حفل وفاء واعتراف، تأبينا للمناضل

سيدي علي القضيوي ا لإدريسي

في الذكرى الأربعينية لرحيله

كتابة: الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ينظم يوم السبت 28 يناير2017 ابتداء من الساعة الثالثة زوالا، بمسرح محمد سعيد عفيفي بالجديدة، حفل وفاء واعتراف، تأبينا للمناضل سيدي علي القضيوي ا لإدريسي في الذكرى الأربعينية لرحيله. وذلك بمبادرة من أصدقاء وعائلة فقيد الحركة التقدمية بدكالة السي علي القضيوي الإدريسي..

 يحتضن مسرح محمد سعيد عفيفي بالجديدة يوم السبت 28 يناير2017 ابتداء من الساعة الثالثة زوالا، حفل تأبين المناضل الدكالي المتواضع الراحل سيدي علي القضيوي الإدريسي ، التي وافته المنية في 22 17 دجنبر 2016 بعد صراع مع المرض. وذلك في إطار الذكرى الأربعينية لوفاته، وبمبادرة من أفراد أسرة الفقيد ورفاق دربه كالحاج أحمد طالب والحاج أحمد بلفرجي و بوشعيب بلمقدم.

السي علي القضيوي الإدريسي رحمه الله كان يتحلى بخصال النزاهة الفكرية والأخلاقية، وروح الوطنية الصادقة، مما جعله في طليعة الوطنيين الغيورين الذين نذروا حياتهم لنصرة قضايا الإنسان العادلة، سواء من خلال انخراطه في ريعان شبابه في صفوف الحركة الوطنية، أو كمناضل حزبي مشهود له بالثبات على المبادئ، والعطاء المتميز في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان المهمش، في سبيل النهوض بأوضاعه وتبويئه المكانة الجديرة به في المجتمع، دافعه في ذلك إيمانه العميق بحتمية تكريس ثقافة المواطنة، وصون كرامة الإنسان وحرياته. فكان عنوانا للصدق والوفاء والشموخ و الإخلاص، بتجسيده لثلاثية النضال والحب و العطاء، إذ كان خزانا للقيم والمبادئ، صديقا وأبا وأخا للجميع.

السي علي القضيوي الإدريسي رحمه الله من طينة أولائك الذين آثروا على أنفسهم بأن يغرسوا أنفسهم عميقاً في وجدان الجماهير المخلصة على هذه الأرض الطيبة، ليصنعوا لخلفهم جذوراً راسخة في النضال، وينيروا دربهم نحو العمل البناء، ويمنعون بوصلتهم من الانحراف ، لتظل نحو الطريق الصحيح.

وهو يمثل لأبناء دكالة المبدأ  والإخلاص والصدق والمحبة، فهو المقبول للجميع بمحبته وطيبته وإيمانه الراسخ بالوحدة الوطنية ونيل الحقوق الأساسية والعدالة والمساواة وعدم التمييز. لذلك كان دائما في مجالسه يؤكد بأن الحياة وقفة عز وإباء حتى في أصعب الأوقات.

غياب السي علي القضيوي الإدريسي رحمه الله ترك فراغا يصعب ملؤه، وهو الذي كان رمزا للبذل والعطاء الإنساني والتحدي والصمود.

السي علي القضيوي الإدريسي رحمه الله أحبّه كل من عرفه و كان فعلاً نعم إنسان وخير متمسك بدرر الأخلاق الحميدة.

السي علي القضيوي الإدريسي ترك خلفه أهلاً، أقرباء، أصدقاء وحتى غرباء ممن لم يعرفوه قطعاً يبكون رحيله داعين المولى عزّ وجل أن يتغمده في واسع رحمته.