الرفض والصد والإقصاء لمرتدية الحجاب الراغبة في العمل أو وضع غطاء على الرأس أثناء فعاليات معرض الفرس بالجديدة

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتيات راغبات في العمل أثناء فعاليات معرض الفرس بالجديدة تشبثن بستر أجسادهن ووضع غطاء على رؤوسهن وفق ما أمر به الله تعالى، لكن لم يجدن سوى الصد والإقصاء و الرفض رغم مؤهلاتهن العلمية(الإجازة أو الماستر في الاقتصاد). هذه الشريحة تتمنى أن يأتي يوم يرفع هذا التمييز ضدهن بمعرض الفرس بالجديدة ويكون المقياس المحدد لعملهن هو الكفاءة والمهنية، وليس اللباس وشكله.

طالبات من مدينة الجديدة - سلك الإجازة أو الماستر- اقتنعن بارتداء الحجاب، لكنهن لم يجدن سوى الصد والإقصاء رغم مؤهلاتهن العلمية عندما طرقن باب المكلفة بالتشغيل بمعرض الفرس بالجديدة.

تقول حنان طالبة في سلك الماستر في الاقتصاد: «اتجهت نحو مركز العروض لإجراء مقابلة بهدف العمل خلال فترة المعرض الدولي للفرس، غير أن المكلفة بالتشغيل بمعرض الفرس أخبرتني أنه بعد اقتناعها بمؤهلاتي قالت لي إنها مستعدة لأن تشغلني، غير أنها تشترط أن أنزع حجابي، فأجبتها بأن الأرزاق بيد الله، ولن أعصي أمر ربي لأجل هذا العمل. تركت هذا العمل وانصرفت رغم أنني كنت في ظروف مادية سيئة. لست متشددة و لا متزمة. فأين حقوق المرأة التي ينادون بها، هل نحن في بلد مسلم؟».

وأكدت الفتيات ٲنهن يطالبن من مندوب معرض الفرس بالجديدة السيد الحبيب مرزاق بالتدخل قصد مراجعة قرار هذه المكلفة بالتشغيل التي لا تحترم قناعاتهن الشخصية٬لأنها لا تمنعهن بأن يعملن بتفانٍ وإخلاص وأن يساهمن في تنمية المنطقة من خلال العمل في المعرض الفرس بالجديدة.