أكثر من 2000 أسرة مغربية محتاجة بدكالة ومجموعة مهمة من الساكنة المعوزة

القاطنة بمحيط مسجد ادوران بجماعة تنكرفا باقليم ايفني (آيت باعمران)

تستفيد من مكرمة مقدمة من الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان

ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

تغطية: الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

بمناسبة شهر رمضان المعظم ، وفي إطار تنفيذ مشروع إفطار الصائم 2019 تحت شعار " حملة سمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان"٬ وفي إطار مبادرات عام التسامح التي ٲطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه السنة٬ وعملا بتوجيهات سعادة سعيد مهير الكتبي القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات بالرباط ، أشرفت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ومكتب ديوان صاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط على تسليم كميات معتبرة من المواد الغذائية مخصصة لأكثر من 2000 أسرة مغربية محتاجة بدكالة والساكنة المعوزة القاطنة بمحيط مسجد ادوران بجماعة تنكرفا (آيت باعمران- إقليم سيدي إفني)، مقدمة بمكرمة من الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما تبرع فاعل خير من الإمارات العربية المتحدة بما يفوق 500 سلة رمضانية لصالح فقراء وأيتام دكالة ، واحتوت السلة على 9 أصناف من المواد الغذائية والتي تلبي احتياجات تلك الأسر في هذا الشهر الكريم.وقد أدخلت هذه المساعدات الغذائية البهجة والسرور على هذه الشريحة المهمشة و التي تعاني الأمرين خلال هذا الشهر الفضيل. وتمت هذه المبادرة الإنسانية- التي تلقت تجاوبا وتقديرا كبيرا من مختلف الفعاليات الاجتماعية بدكالة و آيت باعمران- في أجواء عادية ومنتظمة ،وذلك تحت اشراف السيد محمد الغزواني أحد الناشطين في العمل الخيري والإنساني بدكالة.

في إطار عملية "صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم لعام 2019"، وزع السيد محمد الغزواني- الذي يعمل بكل تواضع وإخلاص في المجال الاجتماعي والخيري بدكالة و عدة مناطق من المغرب- ٲكثر من 2000 حصة تشتمل على مواد غذائية متنوعة بإقليمي الجديدة و سيدي بنور والعائلات المعوزة القاطنة بجماعة تنكرفا (آيت باعمران) بإقليم سيدي إفني المتواجدة بمحيط مسجد أدوران. وكل حصة من هذه الحصص تتضمن الدقيق والسكر والزيت والأرز والشاي والقهوة والكسكس والعدس والحمص والشعرية والتمر. وذلك بعد توصله بالمكرمة التي يتبرع بها سمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابو ظبي كل سنة٬ ويشرف على توزيعها سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ومكتب ديوان صاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط. وقام الفريق التطوعي تحت رئاسة و توجيهات  السيد محمد الغزواني رئيس جمعية الصقارين القواسم بأولاد افرج إقليم الجديدة،في اطار فعاليات حملة فاعل خير ،تحت رعاية عدد من فاعلي الخير من أهل الإمارات، بتوزيع أكثر من 500 كرتونة من المواد الغذائية على أهالي قرى و مراكز و مدن إقليمي سيدي بنور و الجديدة، احتفالا بحلول شهر رمضان الكريم .

وهكذا استفاد من عملية  التوزيع ٲكثر من 2000 عائلة جلها بالعالم القروي بعدة مناطق بإقليمي الجديدة وسيدي بنور وجهات أخرى، من بينها الفئات المعوزة والمحتاجة بكل من الجديدة وأولاد عمران و أولاد غانم و امريزيقة و دار الضو بالجرف الاصفر و الشعيبات و دواوير لعوامرة و اسماعلة و العثامنة بجماعة القواسم. واستفاد كذلك من هذه العملية بعض العائلات بأولاد زيد و مكرس و مولاي عبد الله ولعوامرة و بني هلال ، و كذا اعبيدات الرمى و الحلايقيا و فرق الفولكلور الشعبي و عابري سبيل وعلى مجموعة مهمة من الساكنة المعوزة القاطنة بمحيط مسجد أدوران بجماعة تنكفرا (ايت باعمران) بإقليم سيدي إفني ٬ بالإضافة إلى العاملين في مجال الصيد البحري.كما تسلم ممثلو بعض  الجمعيات الخيرية مجموعة من الحصص الموجهة للفئات المتعففة من بينها جمعية الٲعمال الاجتماعية لدار المسنين بالجديدة. واستفاد كذلك من هذه العملية عدد من الأرامل ضاع أزواجهن غرقا بالبحر بكل من الجديدة وموانئ أخرى. كما استفاد من هذه العملية ما يزيد عن عدد كبيرمن الٲشخاص يمتهنون الصيد البحري التقليدي والصيد على الٲقدام وبعض العاملين بميناء الجديدة.

وبطبيعة الحال٬ قام السيد محمد الغزواني بتسيير حملة إفطار الصائم هذه وبعملية التوزيع مؤازرا بالخصوص من طرف السيد ٲحمد الغزواني والسيد ابراهيم البطاح و السيدات الحاجة زهرة الغزواني و الاستاذة فاطمة الغزواني وزوجة السيد محمد الغزواني الدكتورة ماريا.

وعن هذه المبادرة المحمودة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ولمكتب ديوان صاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط  في المملكة المغربية، قال محمد الغزواني أحد الناشطين في العمل الخيري والإنساني بإقليم الجديدة «أن هذه المبادرة الإنسانية الفريدة لصاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان تخفف من معاناة المعوزين بهذه المناسبة الدينية٬ وتؤكد على الدور الإنساني والخيري الرائد لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ولمكتب ديوان صاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط  في المملكة المغربية. وأشاد الغزواني بالدور الفعال الذي تقوم به سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط التي تشرف على المبادرات الإنسانية والخيرية الإماراتية٬ وتقدم مثالا ناصعا على تعزيز الأواصر الإنسانية بين الشعبين الشقيقين المغربي و الإماراتي.».

وأوضح كذلك السيد محمد الغزواني بأن« دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة و سفارة دولة الامارات العربية المتحدة بالرباط و مكتب ديوان سمو الأمير ولي عهد ٳمارة أبو ظبي الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط  يقومون كل عام بالتنوع في مشروعاتهم لتشمل كافة جوانب الحياة الأساسية لدى الناس  المحتاجين بالمغرب من مأكل وملبس ومشرب ، ويسعون دائماً لتقديم المساعدات العينية للأسر الفقيرة والمحتاجة، والمساهمة في رفع المستوى المعيشي لهم ومساندتهم للعيش بكرامة. كما أوجه شكري لفاعلي الخير على دعمهم ومساندتهم ووقوفهم المستمر لجانب المحتاجين والفقراء.».

وبدورهم شكر المستفيدون من هذه المبادرة الانسانية الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ومكتب ديوان صاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط على هذا الدعم السخي الذي ظل يتكرر لما يقارب 13 سنة.

وتجدر الإشارة في الٲخير، إلى ٲن إجمالي المستفيدين من حملة الشيخ محمد بن زايد لإفطار الصائم بلغ 65 ألف أسرة، في مختلف مناطق المغرب؛ فيما بلغت القيمة المالية للمساعدات الغذائية الموزعة على الأسر المحتاجة منذ إطلاق الحملة، 26 مليون دولار، بمعدل مليوني دولار كل سنة.

وقال سعيد مهير الكتبي القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات بالرباط، بحضور سيف خليفة الطنيجي سكرتير أول بالسفارة، إن «انطلاقة حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي لإفطار الصائم في المملكة المغربية لهذا العام ليست الأولى أو الأخيرة”..فهي تؤرخ لذكرى مرور 13 سنة على الانطلاقة الأولى لهذه المكرمة الإنسانية الأخوية التي أراد من خلالها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن يُعزز جسر التواصل الإنساني بين بلدينا الشقيقين. ».

وأضاف أن « هذه المبادرة الإنسانية تأتي هذا العام تزامناً مع احتفاء الإمارات العربية المتحدة بـــ”عام التسامح 2019″ في إطار المبادرة التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، لتكون عنواناً للتواصل والتعايش والتسامح بما يدعم روح التضامن العربي والإسلامي».

وقد استفادت من مكرمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم للعام الحالي أكثر من 150 جمعية من مختلف أنحاء المملكة المغربية وأكثر من 65 ألف أسرة مغربية.