خطاب الذكرى 41 للمسيرة الخضراء من دكار عاصمة السنيغال الشقيقة.. حدث مليء بالدلالات

كتابة׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من لا يتذكر حِكَم جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني و هو رجل التاريخ ورجل الحضارة، فقد كان يحث دائما على دراسة تاريخ الوطن وبطولاته و أمجاده وحضارته. وقد أكد وشدد أكثر من مرة على أهمية ان يرتبط المواطن بوطنه وتاريخه ويتعرف على حضارات بلاده.و أن من يعبث بتاريخ وطنه أو يسمح بنهبه  أو لا يغار عليه فهو لا يستحق أن تطأ ثراه. وأن المواطن الذي لا يعرف تاريخ بلده ومجده فإنه يجهل قيمة وتاريخ وأصالة وشهامة إنسان هذه الأرض المغربية المباركة. وفعلا، إن تاريخ و حضارة المغرب لا يمكن مقارنتها أو الاستهانة بها، لما قدمه هذا البلد من رجال ضحوا بالغالي و النفيس من أجله ليضل منذ نشأته وهو حر يتمتع و يزخر بتاريخ ملئ بالبطولات والانتصارات و التضحيات.

و على هذا الأساس، تفتقت عبقرية الحسن الثاني بوقوع الاختيار على تنظيم المسيرة الخضراء ، والتي تعكس الإشعاعات الدينية والصوفية والجهادية في أعماق الإنسان المغربي الذي تطوع بروح دينية ووطنية فدائية مثالية. و أكيد أن المسيرة الخضراء تستقي جوهرها وحماسها من تاريخ عريق صنع هوية المغرب العميقة ومن تاريخ المغرب المعاصر و جذوره المتأصلة بالقارة الإفريقية.  وتماشيا مع نفس الفلسفة الحسنية، قرر الملك محمد السادس إلقاء خطاب الذكرى 41 للمسيرة الخضراء من دكار عاصمة السنغال الشقيقة، في حدث مليء بالدلالات، يحدث لأول مرة في تاريخ الخطابات الملكية.

المراهقون لقمة سائغة بين فكي محترفي الإجرام والمتاجرة بالأقراص المهلوسة والخمور و السليسيون

كتابة׃ الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

راجت خلال الأشهر الأخيرة في الجديدة، ظاهرتا العنف والعصابات الشبانية المنظمة التي أصبحت بمرور الوقت محور حديث العام والخاص ، نتيجة الفراغ الذي يعيشه بعض الشباب الذي يتجمع في حلقات هنا وهناك في جل الأحياء الشعبية، مما يغذي العديد من الشجارات العنيفة بين العصابات على مستوى العديد من الأحياء، على مرأى ومسمع المارة وحتى أوليائهم في بعض الأحيان، دون ردع أو تدخل لتتمخض عنها عبارات التلفظ بالكلام السوقي دون حياء.

الكاتب الصحفي والمسرحي والاطار التربوي

محمد معناوي يلتحق بالرفيق الاعلى

كتابة׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. صدق الله العظيم.

فجع الوسط الدكالي على العموم و الجديدي على الخصوص يوم الخميس 20 أكتوبر 2016 بوفاة الأستاذ الجليل محمد معناوي الكاتب الصحفي المعروف والمسرحي الكبير والاطار التربوي المتميز الذي  يعد من خيرة الشخصيات التربوية التي تركت بصماتها على أجيال من أبناء وبنات دكالة.

Décès de Hadja Fatna Nouâmane,

mère du Chirurgien Abderrahim Mofaddel

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Nous avons appris avec une grande tristesse le décès de Hadja Lalla Fatna Nouâmane, mère du Chirurgien Jdidi Si Abderrahim Mofaddel, survenu le jeudi 06 Octobre 2016, à El Jadida.

Le bon voisinage en voie de disparition ?

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

La notion de voisinage semble avoir perdu de son aura par ces temps de médiocrité où l’égoïsme passe avant toute autre considération. Tout porte à croire, en effet, que l’ère du bon voisinage est révolue, du temps où les portes étaient grandes ouvertes de jour comme de nuit, cédant la place à l’individualisme. Ainsi, on ne doit pas s’étonner qu’une bagarre éclate entre voisins pour une banale fuite d’eau, une rixe entre enfants ou autres futilités. Et dire que le voisin était, jadis, le meilleur garant d’un tissu social compact et soudé. Il était le premier à compatir à une douleur ou à partager une joie. 

فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء

كتابة: الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر محرم 1438هـ سيكون يوم الاثنين الموافق 03 أكتوبر 2016، ويحل بالتالي العاشر من شهر محرم الحرام، والذي يصادف مناسبة عاشوراء، الأربعاء الموافق للثاني عشر من شهر أكتوبر الجاري.

وأوضحت الوزارة أنها راقبت هلال شهر محرم 1438هـ ، بعد مغرب يوم السبت 29 ذي الحجة 1437 هـ الموافق لـ 01 أكتوبر 2016. واتصلت بجميع نظار الأوقاف ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال فأكدوا لها جميعا عدم ثبوت رؤيته.

 

وعليه فإن شهر ذي الحجة يكون قد استكمل الثلاثين يوما، ويكون فاتح شهر محرم 1438هـ هو يوم الاثنين 3 أكتوبر 2016.

La chasse peut servir comme régulateur pour les écosystèmes, mais peut aussi leur nuire si elle est mal gérée

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Une journée d’information et de sensibilisation sur le thème "Pour une chasse durable" a été dernièrement organisée, à El Jadida, par la Direction Régionale des Eaux et Forêts et de la Lutte contre la Désertification (RDEFLCD) du Centre (Casablanca), en présence des chasseurs, des gardes fédéraux, des amodiataires du droit de chasse, des associations et sociétés de chasse exerçant dans le territoire du Centre. Et ce, pour mettre le point sur les nouvelles dispositions récemment promulguées.

استفحال ظاهرة ترويج الخمور بالجديدة في أوساط التلاميذ والتلميذات

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا يوجد في مدينة الجديدة سوى بعض الأجانب الغير مسلمين في مقابل أكثر من 160 ألفا من المغاربة المسلمين. ومع ذلك تصر جهات نافذة بالإقليم على الترخيص لفئة من النافذين ببيع الخمر"على عينيك آبن عدي طيلة اليوم" للجميع و خاصة الأطفال و المراهقين. وهؤلاء النافذين المعنيين بالأمر استطاعوا تخطي كل العقبات وتجاوز كل المساطر وتحدي رفض السكان لبيع "الروج" و "البيرة" و "الماحية" و حتى "الويسكي" على مرأى ومسمع من السلطات الإقليمية و المحلية والأمن. ومن يدري، لعل في الأمر مافيه.

الباعة المتجولون و الفراشة و المتسولون الوافدون على المدينة يغادرونها لإحياء طقوس العيد في مسقط رأسهم

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يألف الجديديون السكون الذي تنعم به شوارع مدينتهم، خلال الأسبوع الأول من عيد الأضحى، وأضحوا يتمنون أن تبقى على حالها، بعدما طفح بهم الكيل، من كثرة الازدحام والاكتظاظ،إذ تكتظ الأحياء والشوارع الرئيسية التي يحتلها عن آخرها الفراشة والبائعون المتجولون والمتسولون، ويصبح أهل المدينة حبيسي طوابير السيارات والشاحنات، وحتى العربات اليدوية والمجرورة بواسطة الدواب، مما خلق الفوضى و انعدام الطمأنينة وساهم في فرض السيبة في كل مكان والتي أضحت لا تطاق وحولت المدينة إلى دوار من دواوير القرون الوسطى التي تحكمها قوانين الغاب.

حين تعم الفوضى بالجديدة، حتى الحيوانات تفعل ما تريد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Quand la « siba » règne à El Jadida, même les animaux n’ont font qu’à leurs têtes !