النادي البيضاوي للتكواندو يفقد أحد أعضائه البارزين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

“يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”

انتقل الى جوار ربه المرحوم بإذن الله عز و جل الشاب الواعد عثمان طهراوي. المرحوم عثمان طهراوي – المزداد يوم 10 فبراير 1991- كان عضوا فاعلا في النادي البيضاوي للتكواندو.

عيد المولد النبوي الشريف .. تفاني في حب الرسول الكريم وتهاني نابعة من القلب

كتابة ׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أعظم السير وخير من تنطق بسيرته الشفاه وتطرب بها الآذان وتسعد بها القلوب هو حبيبنا محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم. ومن الأعياد الإسلامية المجيدة عيد المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله آلاف الصلاة والسلام. و يحتفل الشعب المغربي، وعلى غرار العديد من البلدان الإسلامية، بذكرى المولد النبوي الشريف، تعظيما وإجلالا لخير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم، وتمسكا منهم بدينهم الحنيف وتشبثا وتعلقا بالرسول الكريم وتفانيهم في حبه وحب آل بيته .

واحتفال المغاربة، وسائر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بمولد نبيهم عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، مظهر من مظاهر حب الرسول وإجلال لشخصيته العظيمة في نفوسهم، له مظاهره وتقاليده الأصيلة التي درجت عليها الشعوب الإسلامية. كما أنه مناسبة من أجل التذكير بالمثل العليا للإسلام ومعانيه السامية، والحث على مراجعة الأمة الإسلامية لسيرتها الذاتية وسلوكها في التربية الروحية والهداية الأخلاقية. وكيف وهو حبيب رب العالمين وخير من وطأت قدماه الحصى .فصلّى الله وسلم وبارك عليك يا حبيبنا يا رسول الله.

Eau et électricité: Les bougies, nouvelles armes contre les factures salées

Par : Hadj Abdelmajid Nejdi et Elmostafa Lekhiar

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Depuis des mois, les Jdidis payent des factures d'électricité et d'eau astronomiques et « hors normes ». Ainsi, les dépenses en électricité et en eau pèsent de plus en plus lourd pour les habitants d’El Jadida. En cause, le système de tarification et de paiement imposé par l’administration de la RADEEJ.

Et en faveur d'une mauvaise conjoncture qui grève fortement le panier de la ménagère, on met à l'index les grands patrons de la RADEEJ. Les contrôleurs des compteurs  aussi n'échappent pas à la colère des usagers. La faute à un compteur mal réglé ou mal paramétré? Au fournisseur d'électricité et d'eau qui ne réagit toujours pas?

نضال المغرب من أجل تحقيق الاستقلال

 

واستكمال الوحدة الترابية

كتابة ׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يخلد الشعب المغربي، يوم الجمعة 18 نونبر2016، بكل مظاهر الاعتزاز والافتخار، الذكرى ال61 لعيد الاستقلال الحدث المميز في التاريخ المعاصر للمملكة والذي جسد أسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي في ملحمة الكفاح الوطني. 

ويعد تخليد هذه الذكرى قبل كل شيء مناسبة لاستحضار انتصار إرادة العرش والشعب في نضالهما المتواصل من أجل التحرر من نير الاستعمار وإرساء الأسس الأولى لمغرب مستقل وحديث وموحد ومتضامن.  

وكلحظة التحام للأمة، تعكس هذه الذكرى الكفاح الشجاع لشعب توحد وراء ملكه والذي أشعلت شرارته ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، كما تشكل مناسبة للأجيال الصاعدة لإدراك حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من ربقة الاستعمار واسترجاع المغرب لاستقلاله سنة 1955.

الملك محمد السادس يؤكد على ان قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي تتويج لسياسته الأفريقية، وعلى ان المغرب يحتاج إلى حكومة جادة ومسؤولة بعيداً عن سياسات تقسيم كعكة الانتخابات

إنجاز׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، واعتبارا لعمق الروابط الأخوية والروحية والإنسانية، التي تجمع المغرب والسنغال، وللمكانة الخاصة التي تحظى بها إفريقيا عند جلالة الملك محمد السادس، ولدى المغاربة قاطبة، والاهتمام الذي يوليه لها، وجه الملك  محمد السادس نصره الله ليلة الاحد 6 نونبر 2016 خطابه السامي إلى شعبه الوفي من مدينة دكار. وقد افتتح جلالة الملك محمد السادس خطابه بذكر مجموعة من الأسباب الكامنة وراء اختياره توجيه خطاب هذه السنة من عاصمة جمهورية السنغال الشقيقة باعتبار مكانتها في قلب القارة الإفريقية وعمقها التاريخي، إضافة إلى عمق علاقات الأخوة والتضامن ووحدة المصير التي تجمع بين البلدين الشقيقين، حيث يعتبر كل بلد امتدادا طبيعيا للآخر، ويشكلان بلدين متلاحمين منسجمين، يحترم كل واحد منهما خصوصيات الآخر. كما ذكر الملك محمد السادس بالموقف التاريخي لجمهورية السنغال حين أعلن المغرب خروجه من منظمة الاتحاد الإفريقي، حيث قال رئيس الجمهورية السنغالية أنذاك عبدو ضيوف، "لا مستقبل للمنظمة بدون المغرب".

وشدد الملك محمد السادس على أن « قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الأفريقي ليس قرارا تكتيكيا ولكنه حق... وتتويج لسياستنا الأفريقية، وسيتيح هذا الرجوع الانخراط في التنمية القطاعية بأفريقيا». وأبرز كذلك بإن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي هو قرار منطقي، مؤكدا بأن المملكة المغربية بهذا القرار لا تطلب الإذن من أحد. وأضاف الملك محمد السادس بأن المغرب سيعود إلى مكانه الطبيعي، لأنه يتوفر على أغلبية ساحقة، ولا يتدخل في الشؤون الداخلية لباقي الدول الإفريقية، وبأن قرار العودة إلى الاتحاد سيمكن المغرب من إسماع صوت القار الإفريقية بالمحافل الخارجية، لان هذه العودة ستمكن كذلك القارة الإفريقية من الاستفادة من التجربة المغربية الأمنية في مجال محاربة التطرف. وأكد على أن«عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية القارية، لن تغير شيئا من مواقفنا الثابتة، بخصوص مغربية الصحراء.بل إنها ستمكننا من الدفاع عن حقوقنا المشروعة، وتصحيح المغالطات، التي يروج لها خصوم وحدتنا الترابية، خاصة داخل المنظمة الإفريقية.كما سنعمل على منع مناوراتهم، لإقحامها في قرارات تتنافى مع الأسس، التي تعتمدها الأمم المتحدة، لحل هذا النزاع الإقليمي المفتعل، وتتناقض مع مواقف أغلبية دول القارة ». و أشار من جهة أخرى إلى أن قمة مناخ “كوب 22” بمراكش، ستكون فرصة للدفاع عن القارة الإفريقية.

ومن جهة أخرى، أوضح بان المغرب يحتاج إلى حكومة جادة ومسؤولة ، وإلى تشكيل حكومة قوية وفق تطلعات الشعب المغربي بعيداً عن سياسات تقسيم كعكة الانتخابات. و أضاف بأنه سيحرص على تشكيل حكومة قوية ببرنامج واضح يهم الاجابة على المطالب الداخلية والخارجية و خاصة العلاقات المغربية مع إفريقيا.

وفيما يلي النص الكامل للخطاب الملكي:

خطاب الذكرى 41 للمسيرة الخضراء من دكار عاصمة السنيغال الشقيقة.. حدث مليء بالدلالات

كتابة׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من لا يتذكر حِكَم جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني و هو رجل التاريخ ورجل الحضارة، فقد كان يحث دائما على دراسة تاريخ الوطن وبطولاته و أمجاده وحضارته. وقد أكد وشدد أكثر من مرة على أهمية ان يرتبط المواطن بوطنه وتاريخه ويتعرف على حضارات بلاده.و أن من يعبث بتاريخ وطنه أو يسمح بنهبه  أو لا يغار عليه فهو لا يستحق أن تطأ ثراه. وأن المواطن الذي لا يعرف تاريخ بلده ومجده فإنه يجهل قيمة وتاريخ وأصالة وشهامة إنسان هذه الأرض المغربية المباركة. وفعلا، إن تاريخ و حضارة المغرب لا يمكن مقارنتها أو الاستهانة بها، لما قدمه هذا البلد من رجال ضحوا بالغالي و النفيس من أجله ليضل منذ نشأته وهو حر يتمتع و يزخر بتاريخ ملئ بالبطولات والانتصارات و التضحيات.

و على هذا الأساس، تفتقت عبقرية الحسن الثاني بوقوع الاختيار على تنظيم المسيرة الخضراء ، والتي تعكس الإشعاعات الدينية والصوفية والجهادية في أعماق الإنسان المغربي الذي تطوع بروح دينية ووطنية فدائية مثالية. و أكيد أن المسيرة الخضراء تستقي جوهرها وحماسها من تاريخ عريق صنع هوية المغرب العميقة ومن تاريخ المغرب المعاصر و جذوره المتأصلة بالقارة الإفريقية.  وتماشيا مع نفس الفلسفة الحسنية، قرر الملك محمد السادس إلقاء خطاب الذكرى 41 للمسيرة الخضراء من دكار عاصمة السنغال الشقيقة، في حدث مليء بالدلالات، يحدث لأول مرة في تاريخ الخطابات الملكية.

المراهقون لقمة سائغة بين فكي محترفي الإجرام والمتاجرة بالأقراص المهلوسة والخمور و السليسيون

كتابة׃ الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

راجت خلال الأشهر الأخيرة في الجديدة، ظاهرتا العنف والعصابات الشبانية المنظمة التي أصبحت بمرور الوقت محور حديث العام والخاص ، نتيجة الفراغ الذي يعيشه بعض الشباب الذي يتجمع في حلقات هنا وهناك في جل الأحياء الشعبية، مما يغذي العديد من الشجارات العنيفة بين العصابات على مستوى العديد من الأحياء، على مرأى ومسمع المارة وحتى أوليائهم في بعض الأحيان، دون ردع أو تدخل لتتمخض عنها عبارات التلفظ بالكلام السوقي دون حياء.

الكاتب الصحفي والمسرحي والاطار التربوي

محمد معناوي يلتحق بالرفيق الاعلى

كتابة׃ الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. صدق الله العظيم.

فجع الوسط الدكالي على العموم و الجديدي على الخصوص يوم الخميس 20 أكتوبر 2016 بوفاة الأستاذ الجليل محمد معناوي الكاتب الصحفي المعروف والمسرحي الكبير والاطار التربوي المتميز الذي  يعد من خيرة الشخصيات التربوية التي تركت بصماتها على أجيال من أبناء وبنات دكالة.

Décès de Hadja Fatna Nouâmane,

mère du Chirurgien Abderrahim Mofaddel

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Nous avons appris avec une grande tristesse le décès de Hadja Lalla Fatna Nouâmane, mère du Chirurgien Jdidi Si Abderrahim Mofaddel, survenu le jeudi 06 Octobre 2016, à El Jadida.

Le bon voisinage en voie de disparition ?

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

La notion de voisinage semble avoir perdu de son aura par ces temps de médiocrité où l’égoïsme passe avant toute autre considération. Tout porte à croire, en effet, que l’ère du bon voisinage est révolue, du temps où les portes étaient grandes ouvertes de jour comme de nuit, cédant la place à l’individualisme. Ainsi, on ne doit pas s’étonner qu’une bagarre éclate entre voisins pour une banale fuite d’eau, une rixe entre enfants ou autres futilités. Et dire que le voisin était, jadis, le meilleur garant d’un tissu social compact et soudé. Il était le premier à compatir à une douleur ou à partager une joie.