Les partis PJD, PI et PPS forment

le conseil municipal d’El Jadida

 

 

Une page a été tournée sur les élections communales à El Jadida. Une autre s’est ouverte le lendemain de la proclamation des résultats du scrutin. Samedi 05 Septembre 2015, le jeu des alliances a commencé. Première étape: recenser les «amis» et ceux avec qui on s’entend dans le but d’en faire des alliés. Tous les pronostics étaient donc possibles. Même les alliances contre nature. Et dans l’espoir de barrer la route au président sortant Abdelhakim Soujda, des membres de la formation péjidites (PJD) ainsi que des PI et PPS n’ont pas caché leurs tractations. Car le scrutin par liste ne permettant pas de dégager une majorité de quelque forme qu’elle soit, le recours aux alliances est inévitable. Quoi qu’il en soit, la bataille a été rude car Abdelhakim Soujda  comptait rempiler pour un second mandat. Mais son parti, PAM, n’a obtenu que 09 sièges. En fait, au Conseil municipal d’El Jadida, qui compte 43 sièges, c’est le PJD qui a enregistré le plus grand score avec 14 sièges. Mais, Benrabia et son équipe pourrait-t-il Soutenir Soujda pour qu’il soit reconduit? C’est inimaginable aux yeux de Benrabia étant donné qu’il  ne peut, logiquement, faire ménage avec Soujda et aller contre le courant de la majorité des Jdidis.

 

 

Ainsi, après les élections communales, le maire sortant Abdelhakim Soujda  du PAM s’est trouvé dans une mauvaise position avec seulement 09 sièges tandis que son « bras droit » Abatourab, qui a endossé le maillot de la rose si fanée et usée et qui n’arrive plus à mobiliser comme partout dans le pays, arriva bien que mal à franchir la barre et compte 3 élus. Le maire sortant et « son maitre » essayèrent tous les scénarios possibles de faire une tentative d’alliance pour rempiler un deuxième mandat même en ayant recours à la guerre de l’intox. Mais les représentants du PJD (14 sièges), le PI (12 sièges)  et le PPS (5 sièges) refusent tout pacte avec le diable.De ce fait, une large majorité s’est formée sous les cieux d’El Jadida, 31 élus sur les 43 et une présidence du conseil municipal, laissée de plein gré par les péjidistes au candidat de la balance, Jamal Benrabia. Les deux partis, PJD et PI, reçurent le lundi 07 Septembre le feu vert de leurs instances principales.

 

 

Chose faite l’istiqlalien Benrabia est honoré par la présidence, les Partis de la lampe (PJD), de livre (PPS) obtiennent chacun des vices présidence (4 pour le PJD- 2 pour le PI  et 2 pour le PPS) et d’autres postes pour la gestion de la ville. Ce front, composé du PJD, de l’Istiqlal et le PPS s’est autoproclamé «contre la corruption politique». Car ces partis se sont mis d’accord pour se partager les postes et les responsabilités dans la capitale des Doukkala pour qu’elle retrouve vie et mettre fin aux 6 années durant lesquelles El Jadida a été prise en otage par des gens qui semé la pagaille et l’anarchie pendant leur mandat à la tête du conseil municipal d’El Jadida. 

 

حزب العدالة و التنمية تصدر النتائج النهائية بالجديدة

متبوعا بحزب الاستقلال

 

 

تمكن عبد الرحيم عزمي عن حزب العدالة و التنمية من اكتساح الانتخابات الجماعية بالجديدة، التي جرت يوم الجمعة 4  شتنبر 2015 و خلق المفاجئة بتڭرديعه لعدة «ديناصورات» كانت تظن أن المال الفاسد يشتري كل شيء.

و حصل عبد الرحيم عزمي على 14 مقعد٬ وذلك بفضل حصوله على أكثر من 7400 صوت، فيما حل حزب الاستقلال في المركز الثاني ب 12 مقاعد.

 

 

وواجه عبد الرحيم عزمي منافسة شرسة من طرف الاستقلالي جمال بن ربيعة على الخصوص،كما أن الساكنة قالت كلمتها في حق عبد الحكيم سجدة الذي لم يحصل إلا على 9 مقاعد. وجاء في المركز الرابع حزب التقدم والاشتراكية ب 5 مقاعد٬ في حين احتل حزب الاتحاد الاشتراكي المركز الخامس ب 3 مقاعد.

ومعلوم أن العتبة حددت في 1400 صوت ولم تتمكن من الحصول عليها باقي اللوائح٬ كما بلغت نسبة المشاركة بإقليم الجديدة  50٫10 في المائة.

" تڭرديع " المفسدين بالجديدة يتم بتحكيم

الضمير والتصويت بكل أمانة ونزاهة

 

 

أيام قليلة على انطلاق موعد الانتخابات الجماعية بالجديدة التي شهدت خلال فترة الدعاية الانتخابية الكثير من التنافس في جو مشحون بين المرشحين ، يترقب الجديديون النتائج على ضوء اختلاف الناخبين في الشارع الجديدي بشأن تقييماتهم للحملة الانتخابية وبرامج المرشحين. وتذهب أغلب التكهنات إلى أن السباق على رئاسة المجلس البلدي سينحصر بين مرشحين اثنين سيحصلان على عدد مهم من المقاعد. فهل النتيجة محسومة مسبقا؟ لنقم بقراءة تحليلية للمشهد الانتخابي على ضوء ما يتداوله الشارع الجديدي هذه الأيام.

بعد الاطلاع على كل اللوائح المترشحة٬ يرى البعض أن الجديدة تشهد مرة أخرى في تاريخها عملية "اڭليب الكبوط" وترشح نفس الوجوه المعتادة٬ مما يجعل حظوظ جميع هؤلاء المرشحين خصوصا وكلاء اللوائح متساوية وهو ما يجعل النتيجة غير محسومة لآخر لحظة. ويعتبرون أن الحملة الانتخابية في الجديدة شهدت منافسة حامية بين مختلف المرشحين مع اللجوء إلى بعض الممارسات الغير مقبولة.

ويواصل مرشحوا الإنتخابات الجماعية ببلدية الجديدة  حملتهم الإنتخابية من خلال توزيع المنشورات التي تحمل رموز أحزابهم وصورهم الشخصية إضافة إلى ممثلهم في الإستحقاق الجهوي ، وكذا عن طريق تنظيم تجول طوابير من الأطفال والنساء والعاطلين عن العمل  مختلف أزقة المدينة ، رافعة شعارات ووعودا بالتغيير وتحسين أحوال المدينة ، التي أصابها الركود وتراجع موقعها جهويا لصالح كل من الدارالبيضاء وسطات… وتتشابه برامج الأحزاب إلى حد كبير والتي ضُخمت شيئا ما ، مما سيضع مختلف المرشحين في موقف محرج وتحت ضغوط هائلة بفعل فقدان الشارع الثقة في العمل السياسي بمختلف أشكاله ، وهذا سيكون تحديا في نفس الوقت بالنسبة للمترشح ليثبت وجوده ويصحح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان .

 

 

وقد ظننا أننا سنودع حلقات الكوميديا في المشهد السياسي الجديدي خلال هذه الاستحقاقات، ولكن يبدو أننا كنا واهمين، حيث وجد الناخب الجديدي نفسه حائرا أمام الوعود العرقوبية المتشابهة التي يقدمها المرشحون، خلال الحملة الانتخابية لاقتراع الرابع من شتنبر 2015 للجماعات الترابية، بغية استمالة الناخبين للوصول إلى كرسي المجلس، والتمتع بلقب حضرة ” سعادة العضو ” وما فيه من مظاهر الرفعة والنفوذ.

لقد جاءت انتخابات هذه السنة مُحَمّلة بأطنان من الوعود والكلام المعسول الذي يكاد يصيب الناخب بالتخمة الكلامية، ذلك أن جل اللوائح الانتخابية، إلا ما نذر، تفتقد للواقعية والموضوعية، وأن غالبية هؤلاء الذين يقدمون الوعود الزائفة سيتنكرون لمنتخبيهم بعد أن يحطوا رحالهم في مقر البلدية. وهذا يمثل أبشع استغلال يمكن أن يخرج من أقبية تلك الكيانات السياسية، لأن من يخدع المواطن بوعود لا يمكن تحقيقها، ويخون الأمانة والثقة التي يمنحها المواطن إياه، فمن اليسير عليه بعد الفوز من إخلاف وعوده والغرق في مستنقع الفساد الإداري والمالي.

ويرى العديد من الملاحظين السياسيين، أنه في ظل حملة انتخابية يشوبها الفتور، لم يجد المرشحون للانتخابات الجماعية بُدّا من إطلاق الوعود، بما في ذلك تلك التي يستحيل تحقيقها. وهي وعود لم تكن تخطر على بال أغلبية الناخبين بالجديدة، كما أن لا أحد من المترشحين أعطى التفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك، مما يعزز شكوكهم في قدرة هؤلاء على تجسيدها في أرض الواقع، إدراكا منهم لمحدودية إمكانيات الجماعة وتردي الأوضاع في شتى المجالات٬ حتى أن أحد المواطنين شبهها ب ” الفنيد” الذي كان يوزع على المرضى في كل مستوصفات الأحياء المغربية لعلاج كل الأمراض !!

 

 

ويشير أغلب الملاحظين، إلى أن هذا التشابه، وضع الناخب الجديدي أمام صعوبة التمييز بين برامج الأحزاب التي تختلف في توجهاتها السياسية. شعارات رنانة يطرحها المرشحون، معظمها كذب وخداع، ويحتاجون معجزة إلاهية من أجل تحقيقها. وعود تتراوح بين الوهم وبين المفترض حدوثه. وتُصَوّر تلك الوعود كل شبر من الجديدة كأنه ” الجنة المهملة” التي تنتظر فوز  صاحبها بالانتخابات كي ينطلق في مهمة تغييرها. وهي وعود وصفت ب ” غير الواقعية” و “المضحكة”.

فمن المرشحين من سيشفي الأعرج والأبرص والأعمى، ومنهم من سيضرب بعصاه البحر ليشق طريقا لحشود المعطلين عن العمل، ومنهم من وعد ناخبيه بتحويل الأحياء إلى حدائق غناء حيث الخضرة وزقزقة العصافير، ومنهم من وعد بالترامواي، ومنهم من وعد بتوفير أرقى خدمات النقل والنظافة ، ومنهم من وعد بما يفوق صلاحيات وإمكانيات الجماعة.

إنه نوع من العبث يكاد يرقى إلى “الكوميديا السوداء”، فترى المرشحين يبتسمون في وجه كل الناس، ومن يقابلونه يأخذونه بالأحضان كأنه صديق حميم، في مسلسل انتخابي ببرامج سيئة الإخراج، عبارة عن صفحات صماء، وكم هائل من الوعود والأرقام التي من الصعب أن يستوعبها المواطن، تُسْتَخدم كطعم لناخب يؤرقه تغيير واقعه المعيش. كل ذلك يحدث في إطار عملية خداع للناخب بالعزف على أوجاعه، وجعله ضحية للوعود الكاذبة، إذ غالبا ما يفشل المرشح الذي يصبح مستشارا أو حتى رئيسا فيما بعد بالوفاء بوعوده.

وكثير من الأحزاب بالجديدة لا تجد فرصة لتحقيق بعض الوعود، لأن الناخبين لا يمنحونها ثقتهم. وحتى الأحزاب التي تفوز في الانتخابات، قد تنسى ما وعدته للناخبين قبل إجراء الانتخابات. ويلاحظ أن كثيرا من السياسيين قد لا يكون لديهم فكرة واضحة عن كيفية تنفيذ مثل هذه الوعود على أرض الواقع، وتكون النتيجة وعود انتخابية بغرض الفوز بالمقعد، وبدون نية حقيقية في تنفيذ تلك الوعود. ولم يصل العلم حتى الآن إلى طريقة تكشف الكذاب من الصادق، ومن الناذر أن تجد سياسي بالجديدة يقول الحقيقة، وهو أمر يعرفه الناخبون “المنتفعون”، ممن اعتادوا أن يحصلوا على بعض “مطالبهم” مباشرة أثناء الحملات الانتخابية، لعلمهم بأنهم لن يروا المرشح مرة أخرى إلا في الانتخابات التالية. خاصة أن هناك شبه إجماع على أن المال يلعب دورا في الانتخابات. وليس هناك طريقة لكشف هذه الأمور التي تتم بتراضي الأطراف ويصعب إثباتها.

و نفس الأمر فيما يخص الكشف الطبي، لا يوجد حتى الآن كشف عن الكذب السياسي. ولو حدث وتم عرض المترشحين بالجديدة على جهاز كشف الكذب، ربما لن يكون هناك إمكانية لترشح الغالبية الساحقة منهم. ومع تكرار الوعود الكاذبة من أحزاب متعددة وساسة من كل الاتجاهات بالجديدة، يبدأ الناخبون في فقدان الثقة في العملية السياسية برمتها. و يتضح ذلك جليا، في تدني مستويات المشاركة في الانتخابات، وتدني معدل ثقة المواطنين الجديديين في الساسة والعملية السياسية.

إن غالبية الأحزاب السياسية بالجديدة أغرقت المواطن في “سوق الأحلام الانتخابي”، غير أن المواطن لم يجن من تلك الوعود سوى نقيضها. فالبرامج الانتخابية السابقة، كم منها تحقق على أرض الواقع؟، وما هي الأسباب التي أدت إلى عدم الوفاء بها؟. الإجابة عن هاته الأسئلة تسهم في جعل عملية الإدلاء بالأصوات وإعطاء الثقة للأحزاب السياسية التي ستتولى استلام السلطة بعد الانتخابات عملية ناضجة وواعية.

وإذا أردت أن تقيس مدى جدية المسؤولين في تنفيذ وعودهم بالجديدة، فاقسم عدد وعودهم المُنَفّذة على تلك التي لم تنفذ، لتظهر لك نسبة جدية الوفاء بالوعود. وتبعا لذلك، فإن ما تعهدت به الأحزاب بالأمس واليوم، على سبيل المثال لا الحصر، كإشكالية النظافة و احتلال الملك العمومي والفضاءات الخضراء وتأهيل الأحياء الشعبية وغلاء فواتير الماء والكهراء، لم تكن سوى وعود زائفة، جرى اختبارها أمام بالوعات الأحياء وانتشار الأزبال في كل مكان و انتشار ظاهرة التسيب والفوضى وإضفاء الصبغة القروية على كل أرجاء المدينة خصوصا وسط المدينة والأسواق .

إن هذه المظاهر المشينة ليست قوة قاهرة أو سببا أجنبيا للإعفاء من المسؤولية، لأنها وإن كانت تحدث تحت أنظار السلطات الإقليمية والمحلية ، فإنها تحولت بالجديدة، بمثابة المراقب الفعال للوعود الانتخابية ولأعمال طالما امتدحها البعض، وجعلها ضمن إنجازاته الخالدة. وإن زوار الجديدة خلال الموسم الصيفي كانواأفضل بكثير من كل لجان التفتيش التي زارت مدينتنا، لأنهم من خلال ملاحظاتهم وانتقاداتهم كشفوا زيف الوعود، وعَرّت عن واقع البنية التحتية الهشة. يحدث كل ذلك، لأن القانون لا يحاسب المرشحين على وعودهم الانتخابية الكاذبة، ولا يستطيع محامي من جمعيات حقوق الإنسان أن يرفع دعوى قضائية ضد مترشح لم يوف بوعوده للناخبين، لأن الدعوى خاسرة، فالقانون لم يجرم الوعود الانتخابية.

ورغم أن المغاربة يرددون مقولة ” وعد الحر دين عليه”، فإنه لا يبدو أننا اعتدنا سماع مستشار أو رئيس جماعة قادر على الوفاء بوعوده. وهذا ما يذكرنا بقول الفرنسيين ” عطاء من دون وعد خير من وعد من دون وفاء”.

ويتناسى كل هؤلاء وصية الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقول ” خير الناس من نفع الناس”، فالذي يبذل جهده لخدمة الوطن هو من يستحق أن يدلي الناخبون بأصواتهم له، وعليهم الحكم على من أخلف وعوده الانتخابية بالفساد وعدم المصداقية، وعدم التصويت لصالحه، فالمستقبل يجب أن يكون للنزيه ذي الخبرة والمهنية العالية الذي يستطيع الوفاء بوعوده، وخدمة الشعب بهمة عالية وإخلاص، دون الرضوخ لنزوات بعض المسؤولين. لذلك إن مراجعة الأداء ومحاسبة المقصرين والعزم على تنفيذ الوعود الانتخابية التي لم يفلحوا في الإيفاء بها للمواطن في الحملات الانتخابية السابقة٬ بغض النظر عن الأسباب، يجب أن تأخذ مكانها من مساحة تفكير الناخبين.

 

 

نداؤنا للجديديين و الجديديات، هو دعوتهم للتصويت بكثافة و اختيار أشخاص نزهاء٬ و حين يكون المواطن في معزل التصويت يجب ان يراعي ضميره حتى لا نرهن مدينتنا لأي أحد يريد استغلالها لمصالحه و لمصالح لوبيات الفساد.  لقد قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأن" التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداؤها فهو وسيلة بين أيديكم لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموركم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا  ". كما شدد جلالته على أن " التصويت لا ينبغي أن يكون لفائدة المرشح الذي يكثر من الكلام، ويرفع صوته أكثر من الآخرين، بشعارات فارغة أو لمن يقدم بعض الدراهم، خلال الفترات الانتخابية، ويبيع الوعود الكاذبة للمواطنين". لذلك أكد جلالته على أن " التصويت يجب أن يكون لصالح المرشح الذي تتوفر فيه شروط الكفاءة والمصداقية والحرص على خدمة الصالح العام". ولن يتأتى " تڭرديع " المفسدين الا إذا قام الجديديون و الجديديات بتحكيم ضميرهم وصوتوا بكل أمانة ونزاهة٬لأن هذا الموعد الانتخابي يعطيهم حسب جلالة الملك "سلطة القرار في اختيار من يمثلونهم، وأنه عليهم إحسان الاختيار".

 

Nos ressentiments & prémonitions sur la tournure

des élections municipales 2015 à El Jadida

 

 

Bonjour à tous les chers lecteurs, lectrices et chers électeurs et électrices, nous sentons déjà à pleins poumons que certains vont être offusqués rien que par cet article et par notre analyse personnel concernant les prochaines élections municipales Jdidies en Septembre 2015.

 

Tout d’abord, nous constatons bien tous des choses bizarres autours des municipales Jdidies de 2015. Ce que nous en tirons c'est qu'il y aura presque les mêmes candidats avec bien sûr leurs listes respectives pour les municipales qui vont avec. Tant pis si on change de vestes à maintes reprises, de la droite à l’extrême gauche et vice-versa. Vous allez nous dire sûrement que vous les connaissez déjà et que s’est devenu banal. Effectivement, nous ne vous apprendrons rien de bien nouveau mais... il y a un mais. Nous allons tout d'abord vous dire comment nous voyons la suite pour ces municipale à El Jadida. Nous pensons que ces temps de municipale vont être très tendus étant donné que les mêmes têtes vont tout faire pour garder El Jadida entre leurs mains. Elles n’hésiteront pas à touts faire pour tacler leurs adversaires. En face, ceux de « l’opposition » font de l'humour noire ou satirique en vers « la majorité ». Et retenez bien, en connivence avec leurs amis de la « majorité » selon une stratégie satanique bien ficelée. Car à la fin, on prendra les mêmes et on recommencera… Nous pensons que leur force réside dans le fait qu'ils ont l'habitude du pouvoir à El Jadida et qu'ils le détiennent depuis bien trop longtemps. Mais, bien heureusement, ils ont aussi des points faibles à leur édifice plus que sordide. Tout d'abord, le fait que dans le passé, ils ont fait que « de la merde » ou presque en vers les Jdidis. Et ce, en rendant la « Sirène de l’Océan » tel un souk hebdomadaire rural du 16 ème siècle. Ils ont aussi un programme municipal d'une nullité déconcertante et toujours axé sur les mêmes thèmes et les pour mêmes blabla tout en appliquant la politique du « maquillage sur la morve ». Cependant, tout le monde sait qu’ils vont jouer la mesquinerie pendant la bataille électorale pour faire croire aux Jdidis qu'ils « co-construisent » l'avenir d’El Jadida alors que c'est faux.

 

 

El Jadida fait partie incontestablement de la région, Doukkala, la plus riche du pays, mais aussi l’une des plus pauvres. Voilà la donne, un contraste qui semble aller de soi. Il n’est pas nécessaire de chercher loin la racine du mal jdidi: ce qui est en défaut, c’est le maillon humain qui se trouve être sclérosé et qu’il convient de changer pour permettre à la machine de propulser El Jadida vers le développement tant souhaité. La priorité est par conséquent le renouvellement de la classe politique qui, il faut oser le dire, appartient à une autre époque : ses pratiques autant que ses méthodes sont obsolètes et ne collent donc pas aux réalités du nouveau millénaire.

Nous sommes très sensibles à tout ce qui touche El Jadida. La situation du Deauville  Marocain n’est pas reluisante. L’image qui nous habite, ces derniers temps, n’est rien d’autre que ce cadre de vie qui n’évolue pas. L’expression « El  Jadida en pleine mutation » est en passe de devenir une chanson. L’impression que nous avons est que notre cité est en train de dormir alors que son environnement connaît des mutations. Pourquoi ce profil bas ? Relevons la tête et regardons-nous en face. Disons en toute vérité, à qui revient la faute ? Aux parlementaires, aux élus locaux, aux autorités provinciales, aux autorités locales? Chacune de ces entités a sa part de responsabilité; c’est donc à ces acteurs, qui ont plongé El Jadida dans la marginalité que revient la charge de l’extirper de cette situation désobligeante. C’est une question de justice, de moral et de démocratie. Il faut qu’advienne le crépuscule de la langue de bois qui a trop perduré. Pour notre part, nous nous sommes engagés résolument, et ceci depuis plus d’une décennie, à mettre nos si modestes compétences physique, intellectuelle et morale au service d’El Jadida, des Doukkala et du Maroc. Nommes sommes et nous serons toujours aux côtés de ceux qui se battent quotidiennement pour défendre et promouvoir les intérêts d’El Jadida, des Doukkala et ceux de notre cher pays.

 

En somme, nous pensons que l’heure est venue pour que nous ayons une conscience décomplexée : nous, les Jdidis, sommes des Marocains, nous devons aspirer à avoir et à occuper toutes les responsabilités exerçables au sein des institutions de notre ville et notre Doukkala. Certes, à force d’être marginalisés, nous avons fini par avoir un ressenti de citoyens de seconde zone et par être des complexés. Nos élus qui sont très limités, pas seulement du point de vue des connaissances, mais aussi du savoir-être et du savoir-faire, se préoccupent plus de préserver leurs places imméritées que de défendre les intérêts de nos concitoyens. À leurs yeux, El Jadida est manifestement comme un vestige historique destiné à être conservé tel qu’elle est ; on dirait qu’elle n’a, selon eux, pas besoin de se transformer, de se moderniser à l’instar des autres villes en mutation profonde. El Jadida demeure dans l’oubli et se défigure. Et tout silence apparaît comme un acte de complaisance et de complicité. Nous ne sommes pas des adeptes de la langue de bois et notre propos n’est pas de nature séditieuse, mais il exprime une volonté farouche de battre en brèche les discours sédatifs de nos responsables. Il y a un manque de considération notoire de la part de nos élus et un désintérêt patent de la part des autorités provinciales et locales. 

 

 

Notre souhait est que le dernier mot revient aux Jdidis qui décideront en toute liberté à qui confier leur destinée pour les prochaines années. La balle est dans le camp des Jdidis. La prise en compte des intérêts d’El Jadida passe inéluctablement par un changement de posture et de vision : il nous faut changer d’attitude vis-à-vis de nous-mêmes et vis-à-vis de ceux qui convoitent nos suffrages électoraux. Si nous voulons le développement d’El Jadida, mettons en avant, dans le choix de nos représentants, les critères de compétence, d’honnêteté et d’engagement à servir les intérêts d’El Jadida et du Maroc.

 

 

Prenez bien le temps de choisir votre candidat qui se rapproche le plus de vos convictions afin de faire le bon choix. Donc à vos bulletins de vote et bon vote à tous. Le vote est un droit, mais aussi un devoir important, il y a quand même des candidats qui sont intègres et compétents. Alors allez voter...

 

 

Nous lançons une exhortation aux citoyens Jdidis  à participer aux élections en allant voter en masse pour un réel changement. Car, si nous laissons les magouilleurs, les tripatouilleurs revenir aux élections de façon gagnante, notre souhait de barrer la route aux véreux aurait été vraiment inachevé. C’est pourquoi, les citoyens Jdidis doivent se mobiliser pour les élections et pour le changement. Il faut se mobiliser pour leur barrer la route de façon démocratique dans les urnes. Basta !!!

Le transport urbain à El Jadida,

une souffrance qui dure

 

 

Le transport public à El Jadida est devenu un espace idéal pour tous les délits imaginables. Le citoyen ne sait plus quel moyen de transport emprunter.

 

 

Voyager en toute tranquillité ne devrait pas être perçu comme un luxe, mais un droit légitime auquel doit prétendre tout citoyen, et un devoir dont les transporteurs devraient s’acquitter vis-à-vis de ses habitués. Or, et le phénomène dure depuis plusieurs années déjà, ce moyen de transport public est devenu encore plus stressant qu’une journée de travail. Tout peut y arriver, et beaucoup de choses y arrivent malheureusement.

Ce serait indécent, ici, de dire les choses très clairement, c’est même très embarrassant d’avoir seulement à l’insinuer en quelques mots. Mais il est temps de crier au scandale. C’est que la gêne extrême qu’endurent les filles et les femmes au quotidien dans le bus est devenue autrement scandaleuse. C’est une constante vile et abjecte qui fait que, dans un bus bondé de voyageurs, il y a toujours un homme derrière une femme ou une fille. Ça ne relève plus du hasard, c’est devenu très flagrant, et c’est un agissement inqualifiable. Bizarre que ces individus qui se comportent de la sorte ne se disent pas, un petit instant, qu’ils ont eux aussi des femmes, des filles ou des sœurs pouvant, à leur tour, essuyer de tels désagréments.

 

 

Passe encore s’il ne s’agit que de gêne. Mais les choses ont pris une tout autre tournure. Une jeune fille raconte : « Il y avait beaucoup de monde dans le bus de Sidi Bouzid. À un moment, je sens comme une piqûre sous mon bras, puis quelqu’un me chuchote à l’oreille : ‘‘Inutile de crier, ne risque pas ta vie à cause d’un portable : donne-le-moi, maintenant !’’… Je me retourne et constate que c’est un couteau qu’il s’apprête à me planter entre les côtes. Je lui remets mon portable très sagement et il descend au premier arrêt ».

Avec les hommes, on adopte d’autres moyens, moins directs mais tout aussi efficaces. Notre interlocuteur, qui a près de 50 ans, nous confie : « J’étais coincé entre trois jeunes individus, deux à ma gauche, le troisième à ma droite. Ils parlaient foot entre eux et semblaient surexcités. Ceux qui se trouvaient à ma gauche ont commencé à me gêner, puis à se coller petit à petit contre moi, et j’ai tout de suite pensé à mon portable au fond de la poche gauche de ma veste. Durant tout le trajet, mon attention était concentrée sur la poche en question. Et, arrivé à la maison, je découvre la disparition de mon portefeuille; il était dans la poche droite de mon veston… ». C’est la technique du vol à l’esbroufe : amener la victime à se concentrer sur un côté pour lui dérober ses biens de l’autre côté.

 

 

Évidemment, toutes ces mésaventures se passent généralement aux heures de pointe et le week-end. Et bien que tous les salariés ne peuvent se permettre de se rabattre sur les taxis, beaucoup, bon gré mal gré, s’y soumettent pour pouvoir rentrer chez eux. Mais là, ils vont souffrir le calvaire et le martyre. Déjà qu’on n’a qu’une chance sur mille de repérer un taxi libre, le chauffeur, gardant les portières bien fermées, baisse la vitre et vous dit : « Tu vas où ?.... Ah non, tu n’es pas sur mon chemin… ». Et il redémarre. Vous avez beau le supplier, l’implorer, le prier au nom du Tout-Haut, il est déjà parti à la recherche d’un client allant dans la même direction que lui. On entend mieux parfois : « Pardon, mais je vais déjeuner » ou bien « Pardon, je chercher les enfants de l’école… ».

 

 

Et voici la meilleure : à la gare de l’ONCF d'El Jadida, à partir de 20 heures, vous voyez une file de taxis libres, sagement stationnés en quête de clients. Or, vous voyez des clients en attente d’un taxi libre. Vous ne comprenez rien à ce paradoxe. Alors, renseignement pris, il s’avère  que ces chauffeurs attendent des clients en partance du centre-ville. Sinon ?... Sinon rien, si vous n’avez pas la chance d’habiter dans le fameux centre-ville, vous restez là à attendre qu’un autre taxi daigne bien vous prendre. Et retenez bien 30 DH à payer !

 

 

Il paraît qu’un peu partout dans le monde, le client est dit roi. Dans notre ville, à El Jadida en tout cas, il est pire qu’un mendiant, car il mendie une course qu’il va payer de toute manière.  Viendra-t-il le jour où le client se sentira tout juste un citoyen digne d’un minimum de respect ?

متحف الذاكرة التاريخية للمقاومة بالجديدة..

 

فضاء تربوي وتثقيفي وتواصلي

 

 

تخليدا للذكرى السادسة عشرة لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، أشرف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، رفقة عامل إقليم الجديدة معاد الجامعي ومجموعة من الوجوه البارزة من رجالات قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، مساء يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2015 على الساعة الخامسة مساء ، على حفل افتتاح فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بمدينة الجديدة.

 

 

التزاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الرامية الى صيانة الذاكرة التاريخية المغربية، وتفعيلا لخطابه التاريخي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الثالثة للسنة التشريعية، حيث أكد  جلالته على واجب الإعتزاز بالوطن، والدود عن مقدساته ، وصون وحدته الترابية ، شهدت مدينة الجديدة حفل افتتاح فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة الجديدة الكائن بشارع نابل.

 

 

وقد ترأس السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و السيدمعاد الجامعي عامل إقليم الجديدة حفل افتتاح هذا الفضاء، بحضور عدة شخصيات مدنية وعسكرية ومن رجالات  وأعضاء جيش التحرير و قدماء المقاومين من دكالة وجهات أخرى.

 

 

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح السيد مصطفى الكثيري بأن الهدف من إحداث هذا المتحف هو صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية للمقاومة وجيش التحرير وجعله بمثابة فضاء لإشاعة ثقافة الوطنية والمواطنة في صفوف الناشئة والشباب، وإطلاع المواطنين على تاريخ المقاومة والتضحيات الجليلة التي بذلها أعضاء جيش التحريروالمقاومة إلى جانب المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، والأسرة العلوية الشريفة ضد الاستعمار في سبيل نيل الحرية والاستقلال.

 

 

وأكد كذلك بأن هذا المتحف التربوي والتثقيفي والتواصلي، المفتوح في وجه ساكنة مدينة الجديدة وعموم المواطنين، سيشكل فضاء للتواصل مع الموروث التاريخي الوطني العام وتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة والفداء والتحرير على وجه الخصوص، وذلك بغية تمكين الشباب الحالي والأجيال القادمة من الاطلاع على تراث وتاريخ وحضارة المملكة المغربية ونقله الى الأجيال المقبلة. 

 

 

المشروع، بلغت تكلفته الإجمالية 3.425.000.00 درهم ، وساهمت فيه المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمجلس الجهوي لدكالة-عبدة والمجلس الإقليمي للجديدة والجماعة الحضرية للجديدة والجماعة القروية لمولاي عبد الله.

 

 

ويضم هذا الفضاء الحاضن للذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية والمشعة لثقافة قيم الوطنية والمواطنة الإيجابية الأروقة والمرافق التثقيفية والتواصلية التالية:

ـــ فضاء لعرض صور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفـــــة المتواجـــــدة ببهو الفضاء.

- فضاء الذاكرة الوطنية الذي يحوي الصور التاريخيــــة والمعروضـــــات والاسلحة والأالبسة التي لها علاقة بتاريخ الحركة الوطنية  والمقاومة وجيش التحرير 

- فضاء شهداء السجن الفلاحــــي العادر الذين تــــم اعدامهم بهذا المعتقل ما بيــــن سنتي 1954ــ 1955 ويكتمل الجزءين من الفضاء المخصص للعرض المتحفي برواق خاص بالذاكــرة المشتركة المغربية الفرنسية  لحقبة الحرب العالميـــة الاولى 1914ـــ1918 والحرب العالمية الثانيــة 1939ـــ1945.

- قاعة متعددة الوسائط لعرض الأشرطة وتسجيل الشهادات الحية للمقاومين: تحتوي على خزانة للأشرطة التي لها علاقة بفترة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير.

- قاعة للمطالعة والبحث في معرفة الثقافة التاريخية وفي العلوم الإنسانية والاجتماعية وفي الثقافة العامة، وخزانة للكتب متنوعة للكتب والاصدارات والمنشورات  في التاريخ والآداب والعلوم.

- قاعة للمحاضرات والندوات.

- قاعة للإعلاميات والأنترنيت مفتوحة في وجه الزوار من التلاميذ والطلبة الباحثين

- مرفق للتكوين والتأهيل المهني على التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي.

- مكاتب إدارية

 

 

وفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة هو فضاء تربوي وتثقيفي وتواصلي مفتوح في وجه ساكنة مدينة الجديدة وأهل دكالة وعموم المواطنين للتواصل مع الموروث التاريخي الوطني العام وتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة والفداء والتحرير على وجه الخصوص وتمكين الناشئة والأجيال الجديدة من الاطلاع على ثراتهم وتاريخهم وحضارتهم وعرض ونقل ثقافة وفكر وتاريخ ونمط حياة نساء ورجال المقاومة من جيل إلى جيل عبر ما يوفره هذا الفضاء من وسائط وأدوات تجمع بين المقروء والمرئي والمسموع.

 

 

وإن الغاية  من هذا الفضاء التربوي التثقيفي المتحفي، هو تتبيث وصيانة الموروث التاريخي والمحلي، وإبراز خصوصيات الثرات النضالي لمنطقة دكالة وإشاعة ثقافة وفكر ونمط حياة  نساء ورجال الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير ، والتعريف بلحظات تاريخية تتجسد بقوة  في المعارك البطولية المتعددة التي عاشها الشعب المغربي إبان فترة مقاومة الاستعمار الغاشم.

كما الغاية أيضا تعميق البحث التاريخي، وآستنبات ثقافة القيم الوطنية الشجاعة والسمحاء، والرفع من معنويات أُسر وعائلات المقاومين وأعضاء جيش التحرير عبر أشكال احتفائية متنوعة في فضاء من هذا النوع. وذلك عبر التواصل مع مختلف الفاعلين والمجتمع المدني والهيئات المنتخبة، ومن خلال تنظيم ندوات ولقاءات تربوية حول التراث النضالي الوطني والمحلي ، وربط أواصر التواصل مع أسرة المقاومة وجيش التحرير باعتبارها الحامل لجزء كبير من تاريخ المقاومة المحلية والوطنية ،بهدف تقوية الروح الوطنية والمواطنة الإيجابية والاعتزاز بالتاريخ الوطني والمحلي وتحقيق تنمية ثقافية".

 

 

لماذا فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير؟

إن إنشاء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالجديدةالهدف منه صيانة الذاكرة التاريخية للحركة الوطنية بالمدينة، بعدما كان مقرا لما يسمى المراقبة المدنية بدكالة في الفترة الاستعمارية.

وتتمثل الرمزية التاريخية لهذا المتحف، الذي كان إبان الفترة الاستعمارية مقرا للمراقب المدني الفرنسي- ليتحول فيما بعد إلى مقر دائرة الجديدة ثم المركز الجهوي للاستثمار- في توفره على معطيات لتاريخ الحركة الوطنية بمنطقة دكالة وتخصيصه لفضاءات للزوار والمهتمين الراغبين في الاطلاع على حقبة مهمة من التاريخ المعاصر للمغرب.

 

 

ويجسد هذا الفضاء، الذي رأى النور بفضل انخراط المندوبية في نهج سياسة خلق شبكة من المتاحف الجهوية والإقليمية الهادفة إلى صيانة الذاكرة الوطنية والتعريف بأمجاد ملحمة العرش والشعب في سبيل تحقيق الاستقلال والوحدة الوطنية، ترجمة حقيقية لتاريخ نضالي لأهالي دكالة في مقاومة المستعمر.

ويندرج إحداث المتحف، الذي جاء كنتيجة لعمل تشاركي بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والسلطات الإقليمية، في إطار الجهود الموصولة للمندوبية لصيانة الذاكرة التاريخية والتراث النضالي وإشاعة ثقافة الوطنية والمواطنة الإيجابية بين صفوف الشباب والأجيال الصاعدة.

 

 

 

المسجد الأعظم بلحمدونية بالجديدة ..

 

نبع روحاني وعلمي لا ينضب

 

 

في وسط مدينة الجديدة٬ و غير بعيد عن القلعة البرتغالية المطلة على المحيط الأطلسي ، يقع المسجد الأعظم (الجامع العتيق ٲو جامع بلحمدونية) الذي أسسه محسنون من بني عروس، وذلك في سنة 1246 هجرية الموافق 1831 ميلادية. يندرج المسجد الأعظم بالجديدة أو ما يعرف لدى الساكنة الجديدية بجامع بلحمدونية ضمن المآثر الروحية والعلمية التي تميز المدينة، ويعتبر من أعظم المساجد في المغرب، جرى توسيعه وإعادة بنائه عدة مرات ٲبرزها في عهد جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه سنة 1936 ميلادية الموافق 1355 هجرية، ثم ٲعيد إصلاحه و تهيئته سنة 2003 . وكان ٲشهر من ولي الخطبة فيه ولمدة طويلة (من بداية الخمسينات إلى نهاية السبعينات و بداية الثمانيات)الفقيه الجليل السي الحطاب تغمده الله برحمته الواسعة.

 

 

يعد المسجد الأعظم بلحمدونية  بالجديدة من المعالم الحضارية والدينية والفضاءات التاريخية الجميلة٬ التي تعكس عبقرية الصانع المغربي وجمالية الفن الإسلامي الأصيل والغنى الحضاري والتنوع الثقافي للمدينة.

 

 

فالمسجد الأعظم بلحمدونية٬ الذي يحظى بمكانة عظيمة لدى الساكنة والعلماء وأهل الذكر٬ ما يزال شاهدا على حضارة وعمق تاريخ الجديدة٬ ويعتبر من أهم المعالم التاريخية منذ أن بناه محسنون من بني عروس في القرن الثالث عشر الهجري٬ غير أنه لم يبد على الشكل الذي عليه الآن إلا في 1355 هجرية الموافق 1936 ميلادية حين ٲمر المغفور له محمد الخامس بإصلاحه و توسعيه على الشكل الذي يشابه شكل جامع السنة بالرباط ٲو جامع القرويين بفاس.

 

 

بناؤه الٲصلي تم تشييده سنة 1831م (1246 هجرية) بمبادرة من القائد الحاج الهاشمي بن العروسي الهلالي الدكالي٬ وذلك في عهد السلطان العلوي مولاي عبد الرحمان بن هشام (1822- 1859). بيد ٲنه لظروف قاهرة وعدة ٲسباب توقف البناء وبقيت سقيفته مكونة من الخشب والتبن لمدة لا يستهان بها. وبعد ٲن عين السلطان العلوي مولاي الحسن الٲول (1873 - 1884) محمد بلحمدونية بن يحيى البوعزيزي الحسني الدكالي كباشا و ناظر وكممثل جهوي للٲحباس واستخلاص الضرائب بالجديدة و دكالة٬ تم تنفيذ كل الٲشغال المتبقية و بناء السقيفة بالاعتماد على خشب ٲمستردام الذي جلب من ٲلمانيا.

 

 

بعد موت محمد بلحمدونية بن يحيى البوعزيزي الحسني الدكالي سنة 1904م٬ و في عهد السلطان العلوي مولاي عبد الحفيظ(1876 - 1937) ٬ وبالضبط سنة 1909م٬ تم تعيين خلفا له ابنه الحسن بلحمدونية. وقد عمل بدوره على توسعة المسجد.

 

 

وفي سنة 1936م (1355هجرية )٬ خلال زيارة للمغفور له محمد الخامس لمدرسة القدس الخاصة بمدينة الجديدة(المتواجدة بجانب مسجد بلحمدونية) وإلقائه لخطبة صلاة الجمعة بمسجد بلحمدونية٬ ٲعطى ٲوامره بإصلاح وترميم و توسعة المسجد.

كما وقع تجميل المسجد بثريات فريدة٬ من الخشب المنقوش بها كؤوس من البلار الخالص  أمر المغفور له محمد الخامس بتعليقها سنة 1356 ه ٬ إضافة إلى باب رئيسي ينفتح على وسط صحن المسجد صنع من الخشب الثمين المنقوش وكتب في جنباته «لا اله إلا الله» و «محمد رسول الله» و في وسطه «بركة محمد». وكان هذا المسجد يضاهي جمالا وبهاء وعظمة مثيلاته من المساجد العتيقة للمملكة. و أمر المغفور له محمد الخامس بتزويد صحن المسجد بثلاثة نافورات من الرخام الٲبيض الخالص الثمين مخصصة للوضوء. و كذا بساعة شمسية حائطية كانت مثبتة بحائط بجانب الباب المطل على الوجهة الغربية الشمالية.

 

 

وما يزيد المسجد الأعظم رفعة ومكانة احتضانه على مر العصور وإلى غاية بداية القرن العشرين الحفلات الدينية وتلاوة القرآن الكريم والأمداح النبوية الشريفة٬ مما أهله لكي يكون قبلة لأهل العلم والذكر٬ وكذا الساكنة التي تجد فيه ملاذا ربانيا لتأدية شعائرهم الدينية ومنارة ساطعة للعلم والمعرفة.

وبذلك٬ أضحى المسجد الأعظم- الذي حرم من الحفلات الرسمية لٲسباب مجهولة منذ ٲكثر من ٲربع سنوات- معلمة دينية قائمة الذات٬ احتفظت  وما تزال على مر الزمن ٬ بإشعاعها العلمي والتنويري بفضل دروس العلم التي تلقى بين أركانها والدور الذي تضطلع به في مجال الوعظ والإرشاد وخصوصا مع المرحوم الشيخ العلامة ٲبو الفتح عبد الرحمن الشتوكي .

 

 

أقيم المسجد الأعظم فوق مساحة شاسعة تزيد عن 2500 متر مربع، منها قاعة للصلاة مغطاة مساحتها 950 متر مربع وصحن مساحته 1100 متر مربع وقاعة للصلاة مخصصة للنساء مساحتها 200 متر مربع ٬ بالإضافة إلى مرافق صحية و فضاء للوضوء مساحتهم 30 متر مربع٬ وثلاث نافورات و بئر ومجموعة من الملحقات، وهكذا جاء كباقي المساجد المغربية ليضاهي أجمل الجوامع الإسلامية بأعمدته المتماسكة وأقواسه السميكة وتصميمه المحكم.

يتوفر المسجد على خمسة أبواب موزعة على مختلف الواجهات، نذكر منها بابين رئيسيين، يوجد الأول بالجهة الغربية اتجاه الشرق ومطلا على شارع الزرقطوني وساحة علال القاسمي ، و الباب الثاني فهو ملاصق للٲول ويطل على الجهة الجنوبية٬ أما الباب الثالث فينفتح على وسط الواجهة الغربية، وغير بعيد منه باب خاص للنساء. و يوجد الباب الرابع منفتحا على الشمال الغربي في اتجاه مصلحي الدراجات. وٲما الباب الخامس الذي ينفتح على سوق علال القاسمي فهو مخصص للإمام.

 

 

وقاعة الصلاة تتكون من بلاط برودته دائمة يضم 36 دعامة وقوس عالية ضخمة الأحجام والأشكال، كتلك التي اعتمدت في باقي المساجد المغربية مثل الكتبية بمراكش ومسجد السنة بالرباط. وبواجهته الغربية 11 بابا منها 9 ٲبواب تنفتح على صحن المسجد. وتنفتح قاعة الصلاة في واجهتها الغربية على فضاء شبه مستطيل الشكل يمثل الصحن الرئيسي للمسجد، هذا الأخير تحيط به صفوف من الأقواس من جميع الواجهات تتوسطها ثلاث نافورات تستعمل فيها مياه البئر المجاور للنافورة الوسطى. كما يوجد تحت قاعة الصلاة المخصصة للنساء فضاء مغطى مخصص بالٲساس لتعليم و تحفيظ القرآن الكريم ككتاب قرآني وكمدرسة  لمحاربة الٲمية.

 وقد تم ٲيضا إعادة تٲهيله و ترميمه وإصلاحه سنة 2003 على يد جمعية شعيب الدكالي لإصلاح و ترميم المسجد الٲعظم بلحمدونية التي كان يرٲسها آنذاك الدكتور ٲحمد العمراني رئيس المجلس العلمي لسيدي بنور.

ولا يخفى على ٲحد أن ترميم المسجد  وإصلاحه سنة 2003 لم تدعمه الجهات المسؤولة بالجديدة ٬ وإنما بفضل الله قام ذلك من جيوب المسلمين ونفقاتهم ومن ٲريحية بعض المحسنين. ذلك لأن كل مسلم يعلم إن إقامة شعائر الله ليس مسؤولية جمعية ما إنما هي مسؤولية كل المسلمين.

 

 

وقد بدا جليا عندما انتهت الٲشغال داخل المسجد أن هذا البيت الطاهرٲعيد له اعتباره، حيث استحسن جل من أدى الصلاة بالمسجد التغييرات التي أحدثت به، حيث كان لافتا للانتباه البابين الرئيسين التي استحدثت بدل الباب القديم، كما تم تزويد الجامع بمكبرات للصوت ومكيفات هوائية ، إضافة إلى تخصيص أدراج مرقمة لوضع الأحذية وما إلى ذلك ...

 

 

بيد ٲنه بعد إصلاح و ترميم المسجد سنة ٬2003 لوحظ اختفاء بقدرة قادرعدة  أبواب أثرية و الثريات المعلقة فى الأسقف و النافورات و اللوحة التذكارية و الساعة الشمسية، والقناديل البلارية.

ومن جهة ٲخرى٬ وباستغراب شديد٬ تابع مرتادو سوق علال القاسمي والأحياء المجاورة من مرتادي مسجد بلحمدونية عملية الترميم التي كانت تخضع لها صومعة المسجد منذ أزيد من سنة بعد انتهاء اشغال تهيئة المسجد ثم توقفت لٲسباب مجهولة بعد تعيين الدكتور ٲحمد العمراني رئيسا للمجلس العلمي لسيدي بنور، خصوصا أن أعمال الصيانة الخاصة بباحة المسجد ومحيطه الخارجي انتهت منذ مدة طويلة.

 

 

مما دفع الناس إلى التساؤل : هل يتعلق الأمربتوقف نهائي أم تباطؤ ؟ و هل السلطات الإقليمية و المجلس البلدي و مندوبية وزارة الٲوقاف لن تتحرك من ٲجل إنهاء عملية ترميم صومعة المسجد و تزيينها ٲم ٲن هناك فرق  وتمييز و حيف حتى فيما يخص بيوت الله؟ بيد انه في الايام الاحيرة٬شرع في عملية ترميم الصومعة و تزيينها بطريقة بديعة على نفقة احد المحسنين جزاه اله خيرا. وهذه الاعمال تشارف الان على نهايتها بشكل جيد.

مكانة مسجد بلحمدونية عند ٲهل الجديدة

 

 

خلال  شهر رمضان٬يحرص ٲهل الجديدة على أداء الصلوات في المساجد والمداومة عليها. وبالمسجد الٲعظم ويسمى ٲيضا المسجد العتيق ٲومسجد بلحمدونية٬لا تجد مكانك إذا تأخرت في صلاة الجمعة وكذلك صلاة التراويح، فموقع المسجد لعب دورا في استقطاب عدد كبير من المصلين بتواجده  بالقلب النابض في المدينة. يتردد عليه في صلاة التراويح أكثر من 5000 مصلي من الرجال٬ يتبوء الشباب المكانة الأولى، أما النساء فيصل عددهن إلى الألف، مع العلم ٲن الجناح المخصص لهن لا يسع إلا ل 250 امرأة٬ ولهذا يتم تخصيص جزء لهن من مساحة الرجال في الطابق السفلي قرب صحن المسجد خلال صلاة التراويح. ويعرف المسجد العتيق مسجد بلحمدونية استقطاب عدد كبير من المصلين نتيجة أصوات القراء المتميزة كالشيخ يونس الشروعات و الشيخ عبد العزيز، كما أن البهو الكبير الملامس للهواء الطلق يساعد على أداء الصلاة للذين لا يتحملون حرارة الصيف.

 

 
 

La merveilleuse mosquée Belhamdounia

a joué un grand rôle spirituel et un rôle

dans l'encadrement des citoyens à

l'époque du Protectorat

 Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi et Elmostafa Lekhiar

 

Considérée comme l'une des plus vieilles mosquées d'El Jadida, Al Masjid Al Aâdam,  mosquée Belhamdounia, se distingue par son style architectural qui ressemble à celui en usage dans toutes les mosquées du Maghreb et surtout à celui de Jamâa Assounnah à Rabat. Al Masjid Al Aâdam a été enfin restauré et sauvegardé depuis 2003.

Travaux de réhabilitation d’El Jadida:

plus de six mois de calvaire !

À quelques jours du début de la saison estivale, la cadence de travail de l’aménagement de la ville sur plusieurs chantiers sème le doute et l’inquiétude.

 

 

Depuis plus de six mois, les boulevards et avenues d’El Jadida sont concernés par l’opération de réhabilitation entrant dans le cadre du programme national de réaménagement des villes. Une opération, qui a bénéficié d’une enveloppe de plus de 60 millions de DH, a démarré avec un délai de six mois. Toutefois, n´est-il pas logique de se poser la question et de déterminer la responsabilité de la dégradation du cadre urbain dans la ville d’El Jadida, accumulée plus de six mois durant et qui malheureusement persiste.

 

 

Tout le monde à El Jadida est unanime que le taux d’avancement des travaux n’est plutôt pas appréciable et les travaux ne se font guère dans les normes. On entend partout que les entreprises chargées des travaux  ont été sommées de renforcer leur effectif et leur matériel. Mais certains disent que les entreprises concernées avaient évoqué, elles aussi, des entraves administratives telles que la non-délivrance des ordres de services et des blocages au niveau de... En somme, il y a clairement eu un manque de coordination  et un dysfonctionnement qui a entravé la bonne marche des travaux.

 

 

Ainsi, six mois après, l’anarchie règne partout. Une situation qui gène considérablement les piétons, mais aussi les commerçants. « Je ne crois pas qu’ils seront prêts pour le mois de Juillet. Rien ou presque n’a changé depuis des mois. Ils n’ont fait que décaper les anciens trottoirs même s’ils étaient en bon état et les remplacer par du « béton imprimé ». D’ailleurs, certains ont déjà creusé ce béton pour raccordement au réseau public d’assainissement. D’autre part, dans la place Mohammed V, les travaux semblent ne plus avancer et sont loin d’être terminés.

 

 

Pis encore, la commune s’acharne à planter des palmiers dans tous les coins de la ville. Or, ceux déjà érigés dépérissent. Ils jaunissent à vue d’œil, mais cela ne semble pas déranger ni les autorités ni le maire.En plus, il semble que personne n’insiste sur la question de l´aménagement urbain qui accuse encore un énorme retard, et aussi sur le secteur de l’occupation illégale du domaine public. Pour la dégradation du cadre urbain au niveau de la province, y compris au chef-lieu de la province, l´anathème est jeté d´une part, sur les concepteurs de bâtiments qui, souvent, n´innovent pas et se limitent à du déjà-vu, et d´autre part, sur les élus qui font preuve d´acte d´incivilité d´une autre ère. Les milliers de familles qui se rendaient le soir tout au long du mois de Ramadan au parc Mohammed V, confirment que les espaces verts et aussi les lieux destinés à accueillir les citoyens sont plus qu´une nécessité.

 

 

L´autre fait important et influant sur le cadre de vie, reste l´éparpillement des ordures ménagères. «La ville d’El Jadida est sale. Certains l´appelle  la ville-poubelle...», nous a dit un résident français. Ainsi, par ce diagnostique, ce sont les autorités, le  conseil municipal, la société de nettoyage et de ramassage des ordures et tout les autres acteurs impliqués dans ce créneau qui seront désignés du doigt. Cependant,  les autorités et les élus ne saisissent jamais l’occasion pour revenir sur les besoins d´une nouvelle politique de développement pour la ville.

L´exemple demeure celui de ces deux décharges en plein centre-ville d’El Jadida (avenues Hassan II et Errafie). La place portant le nom d´un valeureux grand leader maghrébin Abdelkrim El Khattabi est hélas, identifiée par des niches  à ordures qui suscitent la grogne de tout le monde.

 

 

L´état de délabrement qui caractérise la gare routière suffit à résumer tout ce qui se dit d’El Jadida au sujet de la propreté. Ce qui démontre bien que les autorités locales et le conseil municipal sont incapables de mener à bout cette mission publique et d´œuvrer consciencieusement pour l´instauration d´une politique digne de la ville, et qui répondra aux aspirations des gens.

 

 

 

 

Les journées de l’investissement à El Jadida 

Métiers d’avenir : Services, Offshoring, Industrie

 Le cap est bon. Tous les indicateurs économiques sont au vert prometteur dans la Province d’El Jadida. Assurément, la feuille de route, tracée depuis quatre ans et dont l’esprit est de revitaliser cette entité territoriale pour en orienter la destinée vers son positionnement en tant que plateforme d’investissement par excellence au niveau national, a atteint un degré de maturité des plus avancés.

Et c’est dans le sillage de cette trajectoire de réussite que se sont tenues, le Jeudi dernier, à Mazagan Beach Resort, les journées d’investissement, sous le thème « Métiers d’avenir d’El Jadida », organisées conjointement par la province d’El Jadida, le Centre Régional d’Investissement et la CGI.

Il faut reconnaitre que si aujourd’hui on estime que l’heure est au bien des plus positifs, il n’en demeure pas moins que la machine économique ne se suffit pas de la seule force d’inertie qui la propulse. Elle est impérativement dans le besoin constant d’être huilée, réajustée et renforcée afin qu’elle puisse conserver sa dynamique et sa compétitivité dans une course d’élites qui a un départ visible mais dont les lignes d’arrivées sont largement extensibles.

Ainsi donc, c’est en réponse à cet appel d’air revigorant que les organisateurs de ces journées,  présidée par le Gouverneur de la Province M. Mouâad Jamaï, ont initié cette rencontre ayant regroupé autour de la même table, les autorités de tutelle, les services et organismes concernés par la chose économique ainsi qu’une panoplie d’investisseurs. Objectifs ? Tour d’horizon autour de sujets relevant du  Marketing territorial, de la promotion de l’offre des partenaires, de la création d’un espace d’échange entre professionnels et du renforcement du réseautage.

Il faut souligner que parallèlement aux autres acquis enregistrés dans le domaine de l’agroalimentaire, en matière de tourisme ou encore au niveau de l’art de vivre,  la province d’El Jadida a indéniablement confirmé son destin d’incontournable nouveau fer de lance de l’industrie nationale.

Dans ce cadre là, le secteur de l’industrie chimique et para chimique accapare une place prépondérante dans l’économie locale. L’OCP, le leader mondial de la transformation du phosphate,  a implanté sur environ 1375 hectares, plusieurs unités industrielles pour son propre compte ou pour des joint-ventures de l’Inde, du Pakistan, de la Belgique,… D’autres industries lourdes et à fortes valeur ajoutée se sont installées sur ce territoire : La production de l’acier, la production d’énergie, la transformation des fertilisants, le broyage du ciment et de la barytine, le stockage du gaz, et le nouveau venue, l’industrie automobile, en plus des dizaines de PME et PMI qui gravitent autour de cette grande industrie et profitent du développement du secteur en général. Les exportations du secteur atteint 20% du national, l’investissement connait un engouement sans précédent, 27% des IDE injectés dans l’économie nationale sont investis à El Jadida.

L’avenir des métiers des services est également de mise sur ce territoire. Une offre foncière est dédiée et les ressources humaines sont qualifiées pour ce genre de métiers. Intelcia, le premier opérateur de l’offshoring sur El Jadida est très fier de sa réussite grâce essentiellement aux jeunes d’El Jadida.

L’implantation d’une panoplie d’opérateurs économiques dans cette région est le fruit d’une matrice de facteurs de compétitivité. L’infrastructure est l’élément fort de cette matrice. Le port de Jorf Lasfar avec ses caractéristiques internationales, la voie ferrée, l’autoroute, l’aéroport à 40 mn,  la connectivité terrestre avec les grands centres de production et de consommation nationales, en plus de la disponibilité du foncier équipé dernière génération et les ressources nécessaires au développement.

Un autre ingrédient essentiel dans cette matrice de facteurs, est l’élément humain. La jeunesse est de nature réceptive des nouveautés et s’adapte facilement aux réalités et exigences du milieu industriel. Les écoles de formation en préparent des centaines chaque année et qui trouvent de l’emploi dans les unités industrielles de la région. Toutes ces forces sont vérifiables sur le terrain. Le nombre de poste effectivement créé, uniquement via l’ANAPEC, atteint 4834 postes en 2014. 32 entreprises ont bénéficié de Moussanda et Imtiaz. En matière d’investissement, le Centre Régional d’Investissement, selon son Directeur M. Bouchaib Erraziki, a instruit favorablement un portefeuille de 89 projets au niveau d’El Jadida durant l’année 2014, soit une augmentation de 117% par rapport à 2013. Un tel taux de croissance, de trois chiffres, confirme donc la tendance attrayante de cette ville. Lesdits projets permettront l’injection de 13,7 Milliards de dhs. L’industrie en constitue 10,6 Milliards de dhs. De l’analyse des réalisations du CRI depuis 2011, ressort que l’industrie atteint un degré d’attractivité mature.

 L’investissement dans ce secteur est de 42% des investissements injectés durant les 4 dernières années. En guise de conclusion, El Jadida constitue bel et bien le fer de lance de l’industrie marocaine. Sa valeur ajoutée déclinée essentiellement des grands champions, mais également de la PME/PMI. Ces derniers, le nombre d’opérateurs industriels marocains et étrangers qui visitent le CRI, qui prospectent et/ou qui réalisent des projets d’investissement, ne cesse de croitre. Les opportunités n’attendent personnes. Leurs exploitations sont à la portée. C’est une invitation ouverte, ajoute le Directeur du Centre Régional d’Investissement.

Pour conclure, disons tout simplement et en toute confiance qu’aujourd’hui, il s’avère que  ces paramètres très évocateurs permettent  à ce territoire de construire une image de marque et un label de « plateforme d’investissement par excellence du Maroc », qui atteint un degré de maturité important. Le potentiel d’attirer des investissements du Maroc et de l’étranger est nettement visible.