الدكتور المصطفى الكثيري يشرف على حفل تأبين

المقاوم المرحوم الحاج حسن هيكل بالجديدة

تغطية : الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إحياء للذكرى الأربعينية لوفاة المقاوم الحاج حسن هيكل٬ و برعاية المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و بمشاركة عائلة المرحوم ٬ أشرف على حفل تأبين الحاج حسن هيكل ٬ زوال يوم الخميس 24 غشت 2017 بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بالجديدة ، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور المصطفى الكثيري٬ إلى جانب السيد كمال أكير باشا مدينة الجديدة بالنيابة و الأستاذ عبد الله شاكر رئيس المجلس العلمي المحلي بالجديدة و السيد  صلاح جبران المندوب الاقليمي للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بالجديدة و رفيق دربه السيد ايعزة بلحسن المعروف لدى الجديديين بعزيز ، إضافة إلى عدة شخصيات وبعض المقاومين وعائلة المرحوم.

نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و عائلة المرحوم الحاج حسن هيكل ، يوم الأحد 24 غشت ٬2017 بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة و التحرير بالجديدة، حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاة المقاوم المرحوم حسن هيكل ، وذلك بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور المصطفى الكثيري.

و استهل اللقاء بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم من طرف الٲستاذ عبد الله هيتوت عضو المجلس العلمي بالجديدة. بعد ذلك٬استحضر السيد المصطفى الكثيري تاريخ كفاح المناضل المرحوم الحاج حسن هيكل والأعمال الجليلة التي أسداها في ملحمة التحرير والاستقلال، مضيفا أن المرحوم عاش ظروف صعبة من تاريخ الكفاح الوطني٬ وذلك في ظل التوسع الاستعماري في سائر ربوع المملكة المغربية.

و أضاف السيد المصطفى الكثيري أن المناضل حسن هيكل كان يتحلى بالوطنية الصادقة والإيمان الراسخ وازعه الأسمى في ذلك هو التضحية في سبيل الحرية و الاستقلال، حيث كان هذا المجاهد يقوم بعدة أدوار ريادية في سبيل عزة و كرامة الوطن.

هذا وقد ٲكد ٲيضا المندوب السامي الدكتور المصطفى الكثيري في كلمته أن المرحوم الحاج حسن هيكل حظي في حياته بمكانة تميزت بالتقدير والاحترام والكثير من الاعتبار في قلوب مجايليه من أفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير رفاق دربه، وكذا أصدقائه ، وبكونه رجلا متعدد الفضائل والشمائل، تربى على قيم الوطنية الصادقة، ونهل من عين الفعل النضالي٬ مما أهله للانخراط في رياض العمل الوطني وساحات الشرف و المقاومة، كما اعتبره من خيرة المقاومين الذين وسموا بجليل أفضالهم وطيب مكرماتهم وبهي مبراتهم وحسن مسلسل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

وأشار إلى أن الهدف من هذا التكريم، الذي دأبت المندوبية السامية على تنظيمه للاحتفاء برجالات المقاومة وأعضاء جيش التحرير، يتمثل في إطلاع الخلف على التضحيات التي بذلها هؤلاء المقاومين بصدق ووفاء في سبيل التحرير و الاستقلال، مؤكدا أن المندوبية ستعمل على إطلاق اسم هذا المقاوم على أحد شوارع مدينة الجديدة ومؤسسة تعليمية وتدوين حياته ومسيرته النضالية ضمن موسوعة الحركة الوطنية وأعضاء جيش التحرير.

وبعد تفضل الدكتور المصطفى الكثيري بإلقاء كلمته ٬تناول الكلمة الٲستاذ عبد الله شاكر رئيس  المجلس العلمي بالجديدة و عبد الله هيتوت عضو المجلس العلمي بالجديدة و الحاج بن الشرقي الفحل والحاج عبد الكريم بنكيران و ابراهيم قلعي و جمال اللبار لإعطاء شهادات في حق الفقيد وخصاله ومحاسنه،

حيث تم التذكير بمزايا الحاج حسن هيكل وشجاعته في مواقفه ضد الاستعمار الفرنسي ومواجهته القوية لأذناب الاستعمار الغاشم والعملاء . و أكدوا جميعا في كلماتهم على الخصال الحميدة التي ميزت شخصية الحاج حسن هيكل و مدى حسن تعامله مع الجميع. ذكر بإنجازات ومحاسن الفقيد، ليختم الحفل بالدعاء للفقيد.

و بهذه المناسبة، ٲشرف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور المصطفى الكثيري على حفل تسليم مساعدة مالية للسكن لعائلتين من عائلات مقاومين بقيمة 40 ٲلف درهم لكل واحدة منهما٬ كما قدم مساعدة الإسعاف الطبي لخمس عائلات بقيمة ٲلف درهم لكل عائلة.

وعقب هذا الحفل التٲبيني صرح لنا رفيق دربه الوفي السيد (عزيز) ايعزة بلحسن بما يلي كان المرحوم ذو شخصية نادرة، فقد كان هادئا جدا حتى في أصعب المواقف، وكنت أتعجب من هذا الهدوء. كان صادقا وصريحا عند قول الحق، ولم يكن يخشى رد فعل المقابل ، فقد كان عالي الشعور بالمسؤولية وذو نزعة انسانية فريدة. كان بسيطا ومتواضعا، لم يعتد يوما على أحد، بل كان يتحمل أخطاء وتجاوزات الآخرين بتسامح وطيبة. لكنه رغم بعاده عنـا فإنه يعيش معنـا ، وفي ٲفكارنـا ، وفي ٲحلامنـا ، وفي ضمائرنـا ... وماذا عساي  ٲن ٲزيد سوى ٲن ٲقول.. معلمي وحبيبي الحاج السي حسن.. نم قرير العين في مثواك السرمدي يا قرة عيوننا ومهجة قلوبنا وتاج رؤوسنا ، ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـا٬ فمـا هذه الدنيــا إلا دار فناء و زوال٬ فوداعـا يـا حبيبنـا الغالي وداعــا ...».