Imprimer
Catégorie : Sports
Affichages : 5468

لماذا لا يكرم الدفاع الحسني الجديدي مشجعه الكبير في السن ابراهيم هشومي تقديراً لما قدّمه من أعلى درجات الوفاء والانتماء لناديه؟

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنه رجل مسن مهووس بحب فريق الدفاع الحسني الجديدي، لا يمكن ٲن لا يثير الانتباه بلحيته الطويلة البيضاء و هو يتوسط مدرجات ملعب امحمد العبدي. عاشق للفريق الدكالي إلى حد الجنون. له تقاليد خاصة في تشجيع "المهيبيلة"، تتمثل في ارتداء قميص الفريق الٲخضر الذي بحوزته، و"ڭرعة" و كٲس لقيادة التشجيع في المدرجات. إنه شيخ المسرحيين الجديديين ابراهيم هشومي.

الشيخ ابراهيم هشومي يشجع في عشق ووله خرافي نادي الدفاع الحسني الجديدي ويذوب فيه بكل مشاعره، وينسيه الأخضر والأبيض كل العالم. ويجد هذا الرجل المسن احتراما كبيرا من الجميع داخل وخارج المستطيل الأخضر. فهو يتمتع بروح رياضية عالية٬ ولكن يصرخ و يرقص ٲمام ٲنظار جماهير الفرق الأخرى دون مبالاة لدعم الدفاع إذا نازل فريقاً آخر.حيث ظل لأكثر من 50 عاماً مهووسا بحب "المهيبيلة"، و في نفس الوقت يدعو إلى التحلي بالروح الرياضية في التشجيع، والمحبة والإخاء، ونبذ العنف٬ وان تقوم العلاقات بين جميع الأندية على أساس الاحترام الكامل

شيخ المسرحيين الجديديين ابراهيم هشومي يعشق الدفاع الحسني الجديدي حتى الثمالة ولكن بمجرد أن يلعب الوداد أو الرجاء أو أي فريق آخر مباراة دولية ينضم تلقائياً إلى صفوفها مساندا لها.

بكى كما لم يبك من قبل ، وذلك عندما هبط الدفاع الحسني الجديدي للدرجة الثانية يوم خسر أمام الرجاء البيضاوي في الدار البيضاء. ولكن٬منذ أن فاز الدفاع الحسني الجديدي بكأس العرش كادت أن تصيبه أزمة قلبية من كثرة الفرح و السعادة. إنه دائما خلف الفريق ويشجعه دوماً و يؤدي تذكراه رغم ظروفه المادية.

وقبل موقعة 18 نونبر 2017 بالرباط الشيخ ابراهيم هشومي من مشجعي "المهيبيلة" وجماهيرها بضرورة الحضور والوقوف خلف الفريق حتى آخر المباراة.كما يناشد لاعبي الفريق ضرورة تقديم الأداء الجيد لكي يفوز الفريق الدكالي بكٲس العرش للمرة الثانية، وهو ما يتمناه بصفته عاشقاً لفريقه.

فهل يقرر نادي الدفاع الحسني الجديدي ، في لفتة إنسانية رائعة، تكريم مشجعه الكبير في السن ابراهيم هشومي تقديراً لوفائه لناديه والذي قدّم أعلى درجات الوفاء والانتماء لناديه، وسانده في كل مبارياته؟

لماذا لا يلتفت  المكتب المسير للدفاع بالتفاتة إلى هذا المشجع الوفي من خلال منحه تذكرة مجانية لحضور كافة المباريات المتبقية للدفاع هذا الموسم؟ فهذا المشجع لم يمنعه كبر سنه من ملاحقة فريقه ومتابعته في كل مكان كلما ٲسعفته الظروف المادية. نطن ٲن الرئيس الدكتور عبد اللطيف المقتريض سيقوم بهذه المبادرة الإنسانية.

هذا المشجع المخلص الذي لم يمنعه كبر سنه من حضور مباريات "المهيبلة"٬قرر الذهاب إلى الرباط ليتابع ويساند ناديه يوم نهائي كٲس العرش.

يذكر أن ابراهيم هشومي أو با ابراهيم المجنون بحب "المهيبلة" كما كان يسميه بعض مشجعو الفريق، يعد من أقدم مشجعي فريق الدفاع٬ وكان مواظباً على حضور جميع مباريات الفريق منذ أيام بن امحمد و الشياظمي و الشطايني و اسبانيا وغيرهم.