الحقبة الجميلة للمسرح البلدي

لمازاغان/الجديدة "1946-1954

من تاليف

 الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار و مولاي احمد  الصديقي

 

  تعززت المكتبة الجديدية، والمغربية خلال شهر أكتوبر 2020 م، بإصدار جديد للباحثين الحاج عبد المجيد نجدي والمصطفى لخيار ومولاي أحمد الصديقي 

وجاء الكتاب بعنوان: «الحقبة الجميلة للمسرح البلدي لمازاغان / الجديدة (1946-1954)» ويقع في: (378) صفحة من القطع المتوسط وباخراج جميل

 وقد صدر باللغة الفرنسية عن منشورات مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي بالجديدة. وطبع الكتاب بالمطبعة والوراقة الوطنية بمراكش

Parution du livre « Jeunes coopérants, au Maroc,

au temps du Roi Hassan II, (1965-1972) »

Par : Hadj Abdelmajid Nejdi

Nous avons le plaisir de vous faire part de la parution du dernier livre de Gérard Delozier, « Jeunes coopérants, au Maroc, au temps du Roi Hassan II, (1965-1972) », situé au début de sa carrière d’enseignant, et qui a récemment été publié par les ‌‌Éditions l’Harmattan.

الفنان الجديدي جمال بودويل لم يأخذ حقَّه بعد

من التكريم والاهتمام و كما يجب إعلاميًّا

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي

الفنان الجديدي جمال بودويل يعتبرُ من المطربين والفنانين المغاربة الملتزمين. وهو مِمَّن ساهموا وأثروا السَّاحة َالفنيَّة َ المحليَّة باللون والطابع الفني الملتزم. وكان لهُ دورٌ طليعيٌّ ورائدٌ في تطوير الأغنيةِ الجديدية الملتزمة ... لحَّنَ وغنَّى بصوتِهِ الشجي الكثيرَ من الأغاني الرَّائعةِ والراقيةِ... شاركَ في العديدِ من المهرجاناتِ والأمسياتِ الفنيَّة محليًّا وخارج البلاد... و ما زال الفنانُ جمال بودويل يواصلُ مشوارَهُ مع التلحين وغناء الأغنية المُعبِّرة عن هموم وجراح ومآسي أهل الوطن العربي ...

الجديدة في كتاب  جديد: "الجديدة بين الأمس واليوم 

للكاتب والسيناريست خالد الخضري "نورس البريجة 

     

استأنف الكاتب والسيناريست خالد الخضري المعروف بنورس البريجة إنتاجه الثقافي. فقد عادت عجلة الإنتاج الأدبي للدوران بفضله في دكالة. و قد عزز المكتبة الوطنية على العموم و الدكالية بكتاب: "الجديدة بين الأمس واليوم" الذي يعتبر امتدادا لكتاب: "الجديدة بين القلب والقلم"، في طبعة أنيقة تتوسد صدر غلافها منارة سيدي بوافي بالجديدة

المسجد الأعظم بلحمدونية بالجديدة ملاذ رباني

ومنارة ساطعة للعلم والمعرفة و قبلة لأهل العلم والذكر

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي                                                       

في وسط مدينة الجديدة٬ و غير بعيد عن القلعة البرتغالية المطلة على المحيط الأطلسي ، يقع المسجد الأعظم ( جامع بلحمدونية ) الذي أسسه محسنون من بني عروس، وذلك في سنة 1246 هجرية الموافق 1831 ميلادية.و مسجد بلحمدونية يحظى بمكانة عظيمة لدى ساكنة مدينة الجديدة والعلماء وأهل الذكر٬و ما يزال شاهدا على حضارة وعمق تاريخ مدينة الجديدة كمنارة من منارات الدين الإسلامي الحنيف.