Terrassement de vénérables palmiers de 70 ans

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi et Elmostafa Lekhiar

Le palmier était en si grand nombre à Mazagan/El Jadida qu’une avenue dans la ville porte son nom : il s’agit de la fameuse « avenue Annakhil ». Cette avenue ainsi que l’avenue Mohammed VI offraient autrefois et offrent encore une vue magnifique avec des palmiers bordant leurs deux côtés

 

 

الحملة ساهمت بشكل كبير

 

في الحفاظ على البيئة البحرية

كنابة : الحاج عبد المجيد نجدي

 نظمت جمعية الغوص بالجديدة حملة تنظيف واسعة على امتداد الحاجز البحري المعروف بالمون سواء من جهة مدخله الواقع تحت اسوار القلعة البرتغالية  أو واجهته الداخلية أو واجهته الشمالية، وذلك تحت شعار : بيئة نظيفة.. مجتمع مستدام

 

 

 

دعوة إلى المحافظة على التراث المعماري

 

المصنف والغير المصنف لمازاغان/الجديدة

كتابة: الحاج عبد المجيد نجدي والمصطفى لخيار

 

في ظل سياسة تلميع الواجهة المعتمدة في تهيئ المجال بمدينة الجديدة، تبرز جملة من المشاهد السريالية والصادمة التي تعري عن واقع الحال، وتكشف عن عورة الاختلالات والتجاوزات التي ما انفكت تنخر مجمل الإرث الحضاري والمعماري والثقافي لهذه المدينة المصنف جزء منها في دائرة التراث العالمي

بشاعة المشهد تبرز بشكل فاضح على مستوى الانتهاكات التي سلطت على درج فندق مرحبا ومنزل ريكيتا وفندق فرنسا وعمارة الكوهن والبلدية القديمة (المقاطعة الحضرية الثانية)، والتي طالت مؤخرا ميناء مدينة الجديدة على إثر الشروع في بناء بناية بشكل عشوائي من جهة الواجهة المطلة على الشاطئ

 الحملة الثانية لتنظيف الحاجز الشمالي لميناء الجديدة (المون 

بعد نجاح الحملة الاولى لتنظيف المون من جهة مدخله الواقع تحت اسوار القلعة البرتغالية و واجهته الداخلية،قررت جمعية الغوص بالجديدة الاستمرار في تنظيف المون باكمله لكي يعود االى سابق عهده من حيث النقاء و النظافة. لذلك ستتم الحملة الثانية للتنظيف يوم الاحد 28 مارس ابتداء من الساعة العاشرة صباحا

L’ancienne municipalité et la politique de

« fermer puis laisser pourrir »

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi

Dans le centre-ville d’El Jadida, le monument historique exceptionnel de l’ancienne municipalité (ex deuxième arrondissement urbaine), où se côtoient le long d’une plage sublime, des bâtisses coloniales et l’ancien port et chantier naval, fait aujourd’hui office de décharge publique. Et ce, sans que personne ne s’évertue à nettoyer l’amoncellement de déchets qui abime la beauté de l’hôtel de ville de Mazagan.