الحملة ساهمت بشكل كبير

 

في الحفاظ على البيئة البحرية

كنابة : الحاج عبد المجيد نجدي

 نظمت جمعية الغوص بالجديدة حملة تنظيف واسعة على امتداد الحاجز البحري المعروف بالمون سواء من جهة مدخله الواقع تحت اسوار القلعة البرتغالية  أو واجهته الداخلية أو واجهته الشمالية، وذلك تحت شعار : بيئة نظيفة.. مجتمع مستدام

 الحملة الثانية لتنظيف الحاجز الشمالي لميناء الجديدة (المون 

بعد نجاح الحملة الاولى لتنظيف المون من جهة مدخله الواقع تحت اسوار القلعة البرتغالية و واجهته الداخلية،قررت جمعية الغوص بالجديدة الاستمرار في تنظيف المون باكمله لكي يعود االى سابق عهده من حيث النقاء و النظافة. لذلك ستتم الحملة الثانية للتنظيف يوم الاحد 28 مارس ابتداء من الساعة العاشرة صباحا

L’ancienne municipalité et la politique de

« fermer puis laisser pourrir »

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi

Dans le centre-ville d’El Jadida, le monument historique exceptionnel de l’ancienne municipalité (ex deuxième arrondissement urbaine), où se côtoient le long d’une plage sublime, des bâtisses coloniales et l’ancien port et chantier naval, fait aujourd’hui office de décharge publique. Et ce, sans que personne ne s’évertue à nettoyer l’amoncellement de déchets qui abime la beauté de l’hôtel de ville de Mazagan.

 

 

 

دعوة إلى المحافظة على التراث المعماري

 

المصنف والغير المصنف لمازاغان/الجديدة

كتابة: الحاج عبد المجيد نجدي والمصطفى لخيار

 

في ظل سياسة تلميع الواجهة المعتمدة في تهيئ المجال بمدينة الجديدة، تبرز جملة من المشاهد السريالية والصادمة التي تعري عن واقع الحال، وتكشف عن عورة الاختلالات والتجاوزات التي ما انفكت تنخر مجمل الإرث الحضاري والمعماري والثقافي لهذه المدينة المصنف جزء منها في دائرة التراث العالمي

بشاعة المشهد تبرز بشكل فاضح على مستوى الانتهاكات التي سلطت على درج فندق مرحبا ومنزل ريكيتا وفندق فرنسا وعمارة الكوهن والبلدية القديمة (المقاطعة الحضرية الثانية)، والتي طالت مؤخرا ميناء مدينة الجديدة على إثر الشروع في بناء بناية بشكل عشوائي من جهة الواجهة المطلة على الشاطئ

المقابر بالجديدة في حالة يُرثى لها

و تغمرها الأزبال و القاذورات

كتابة : الحاج عبد المجيد نجدي

على الرغم من أن ديننا الإسلامي الحنيف يحض على الاهتمام بالإنسان حيا كان أو ميتا،نجد أن البعض ينسى أو يتناسى تلك القيم الإسلامية السمحة.. فحرمة الإنسان حيا كحرمته ميتا.. و في الجديدة،تحولت المقابر بسبب الإهمال إلى ما يشبه غابة و مطرح للنفايات، كما أصبحت مكانا لعبث المتشردين والسكارى والشمكارة الذين يدنسون دون حسيب أو رقيب حرمة هذه المقابر دون أن تقوم الجهات المعنية بدورها.