المسجد الأعظم بلحمدونية بالجديدة .. نبع روحاني وعلمي

لا ينضب وتحفة معمارية إسلامية خالدة

كتابة: الحاج عبد المجيد نجدي

تزخر دكالة بتاريخ إسلامي زاخر ولده ذلك الزخم من الحضارات المتوالية على المنطقة في القرون الماضية، بداية من الدولة الإدريسية ، المرابطية ، الموحدية، وغيرها،مما يتجلى في الأثار التي تحتوي عليها المراكز السكنية بدكالة بالأخص المساجد العريقة التي تتميز بها على غرار العديد من المدن التاريخية بأرض المغرب الٲبي ، وهو الأمر الذي جعل بعض المؤرخين يصفون دكالة بجوهرة المغرب الدينية٬ لا لشيء إلا للكم الهائل من الأثار الإسلامية والمساجد التي تتزين بها التجمعات السكنية بدكالة ، رغم إندثار العديد منها.

وفي وسط مدينة الجديدة٬ و غير بعيد عن القلعة البرتغالية المطلة على المحيط الأطلسي ، يقع المسجد الأعظم(الجامع العتيق ٲو جامع بلحمدونية ) الذي أسسه محسنون من بني عروس، وذلك في سنة 1246 هجرية الموافق 1831 ميلادية.

La merveilleuse mosquée Belhamdounia a joué

un grand rôle spirituel et un rôle capital

dans l'encadrement des citoyens à l'époque du Protectorat

Écrit par : Hadj Abdelmajid Nejdi et Elmostafa Lekhiar

Considérée comme l'une des plus vieilles mosquées d'El Jadida, Al Masjid Al Aâdam,  mosquée Belhamdounia, se distingue par son style architectural qui ressemble à celui en usage dans toutes les mosquées du Maghreb et surtout à celui de Jamâa Assounnah à Rabat. Al Masjid Al Aâdam a été enfin restauré et sauvegardé depuis 2003.

À l'intérieur, de cette splendide mosquée se trouve une multiplicité d'arcs et de colonnes en pierre. La grande mosquée Belhamdounia (Al Masjid Al Aâdam) a connu un certain nombre de rénovations et d'expansions pendant différentes périodes et jusqu'à ces jours-ci. Son minaret domine l'ancienne ville.

 

أكثر من 2000 أسرة مغربية محتاجة بدكالة ومجموعة مهمة من الساكنة المعوزة

القاطنة بمحيط مسجد ادوران بجماعة تنكرفا باقليم ايفني (آيت باعمران)

تستفيد من مكرمة مقدمة من الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان

ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

تغطية: الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

بمناسبة شهر رمضان المعظم ، وفي إطار تنفيذ مشروع إفطار الصائم 2019 تحت شعار " حملة سمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان"٬ وفي إطار مبادرات عام التسامح التي ٲطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه السنة٬ وعملا بتوجيهات سعادة سعيد مهير الكتبي القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات بالرباط ، أشرفت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط ومكتب ديوان صاحب السمو الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان بالرباط على تسليم كميات معتبرة من المواد الغذائية مخصصة لأكثر من 2000 أسرة مغربية محتاجة بدكالة والساكنة المعوزة القاطنة بمحيط مسجد ادوران بجماعة تنكرفا (آيت باعمران- إقليم سيدي إفني)، مقدمة بمكرمة من الشيخ امحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما تبرع فاعل خير من الإمارات العربية المتحدة بما يفوق 500 سلة رمضانية لصالح فقراء وأيتام دكالة ، واحتوت السلة على 9 أصناف من المواد الغذائية والتي تلبي احتياجات تلك الأسر في هذا الشهر الكريم.وقد أدخلت هذه المساعدات الغذائية البهجة والسرور على هذه الشريحة المهمشة و التي تعاني الأمرين خلال هذا الشهر الفضيل. وتمت هذه المبادرة الإنسانية- التي تلقت تجاوبا وتقديرا كبيرا من مختلف الفعاليات الاجتماعية بدكالة و آيت باعمران- في أجواء عادية ومنتظمة ،وذلك تحت اشراف السيد محمد الغزواني أحد الناشطين في العمل الخيري والإنساني بدكالة.

 

رمضان بالجديدة وٱزمور.. مساجد عامرة ولقاءات أسرية وعادات متٲصلة

كتابة: الحاج عبد المجيد نجدي

مع حلول أول يوم من رمضان، يهنئ الدكاليون بعضهم بعبارة "عواشر مبروكة"، نسبة لعُشُر الرحمة من رمضان، وعُشُر المغفرة، وعُشُر العتق من النار. وفي هذا الشهر الكريم، تكتظ المساجد بالمصلين، ويكثر التقارب بين الأقارب والجيران، وتنتشر موائد الإفطار الجماعي.وتتميز مائدة الإفطار الجديدية على الخصوص و الدكالية على العموم بعدة أطباق أشهرها شربة "الحريرة" تُقدّم في "الزلايف"، إضافة إلى عدد من الحلويات كـ"الشباكية" ، و "المْخرقة"، و"السفوف" و"المْحنْشة". ويعتبر الشاي المغربي عنصرا أساسيا في مائدة رمضان٬حيث يتم تناوله في الإفطار وفي جلسات السمر بعد العشاء.

 

الزاوية التجانية لمدينة الجديدة

 

معلمة تاريخية ودينية و روحانية

كتابة وبحث : الحاج عبد المجيد نجدي و المصطفى لخيار

تعتبر الزوايا والأضرحة والمزارات من أهم المعالم التراثية التي تعكس العمق الروحاني الذي تتجذر فيه الهوية الوطنية، كما إنها مصدر ثروات طائلة للسياحة الدينية التي لا تولي لها مدينة الجديدة أية أهمية تذكر، بدليل الإهمال الكامل الذي تعيشه المعالم الصوفية عبر الاقليم. فمثلا بالجديدة حيث زاوية الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد التجاني ، وهو أشهر من أن يذكر نظرا لورعه أيام السلطان العلوي مولاي أبي الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف ، ومع ذلك لا نجد عند مدخل الحي البرتغالي ولا على طول شوارعه وعرضه ولا إشارة واحدة إلى اتجاه الزاوية التجانية ، علما أنها من أهم المعالم الدينية في الجديدة، فهل هذا كله من باب الصدفة ؟مع العلم أن هذه الطريقة التجانية ممارسة بالجديدة منذ القرن 19 الميلادي، ومع ذلك لا يوجد في الحي البرتغالي ما يدل على الأهمية والقيمة التي تكتسيها الزاوية التجانية كمعلمة تاريخية ودينية وروحانية. رغم أنها كانت هذه الزاوية بمدينة الجديدة ولا زالت مركز إشعاع فكري وروحي وقبلة للأتباع المنتشرين عبر المغرب وحتى من خارجه.